iconsHoverShake
iconsHoverShake
iconsHoverShake
القدس
GMT
rss iconshahid icon
تنفذ بدمى فلسطينية
تحقيق بريطاني: حراك 26 يونيو خطة صهيونية ضد المقاومة الفلسطينية
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
شارك الخبر
image

سلط تحقق استقصائي لصحيفة بريطانية في وقت سابق الضوء على خطط الاحتلال الصهيوني لتحقيق أهدافه التي فشل في تحقيقها خلال حرب الإبادة على قطاع غزة عبر عملاء أوجدهم داخل وخارج قطاع غزة.

التحقيق الذي كشف مخططات وتحركات تقوم بها المليشيات العملية له شرق قطاع غزة من جانب، ومن يطلق عليهم فلسطينياً أعضاء شبكة أفيخاي وهم مجموعة من الأفراد التي غادرت قطاع غزة قبل وأثناء الحرب ومهمتها فقط مهاجمة المقاومة عادت لتفعل خطة الفوضى والفتنة بعد أن فشلت بها مرات عدة خلال الحرب.

التحقيق ترافق مع إعلان من قبل جيش الاحتلال بفشل مليشياته العميلة التي أوجدها في المناطق الشرقية لقطاع غزة في تنفيذ مخططاته التي عجز عن تنفيذها هو خلال حرب الإبادة المتواصلة منذ قرابة الـ 3 أعوام، فقد قالت صحيفة زمان يسرائيل العبرية: "إن مشروع الميليشيات العميلة لم يحقق شيئاً على الأرض، ولا يحظى بأي قبول شعبي"، مشيرة الصحيفة إلى أن حركة حماس التي يقطع 99% من سكان قطاع غزة تحت حكمها بقيت هي القوة الفاعلة في القطاع.

الصحيفة تؤكد أن كل ما رُوّج له عن صعود بدائل محلية في قطاع غزة لم يكن سوى أوهام ودعاية، وأن ما أُنفق على تلك المليشيات من أموال وسلاح ودعم سياسي لم ينجح في تغيير واقع غزة.

فشل الأهداف العسكرية

وقال موقع (Evening Star): "إنه وبعد سنوات من العمليات العسكرية المكثفة في غزة، فشلت دولة الاحتلال الإسرائيلي في تحقيق هدفها الرئيسي: القضاء التام على حركة حماس وفصائل المقاومة في القطاع"، وذكر الموقع أنه رغم الدمار الواسع، وآلاف الضحايا، والأزمات الإنسانية الحادة، لا تزال حماس متحصنة في قطاع غزة، وتواصل مقاومتها للقوات الصهيونية، وبحسب الموقع أنه في مواجهة هذا الواقع، يبدو أن الكيان الصهيوني يغير تكتيكاته، ويتجه نحو الخطة البديلة، التي تتضمن تأجيج المعارضة الداخلية ضد حماس من خلال الحرب النفسية، وحملات التواصل الاجتماعي، وتعبئة النشطاء الفلسطينيين في الخارج.

بدائل للفشل العسكري

وأبرز الموقع أنه منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عندما شنت حماس هجوم طوفان الأقصى، شن الكيان الصهيوني واحدة من أكثر حملاتها العسكرية عدوانية على قطاع غزة، ونفذ غارات جوية وعمليات برية متواصلة، مما أدى إلى نزوح ما يقرب من مليوني فلسطيني وقتل أكثر من 50 ألف شخص، وفقًا لوزارة الصحة في غزة، مع ذلك، ورغم الخسائر الفادحة، لا تزال قيادة حماس على حالها، ويواصل مقاتلوها التمسك بسلاحهم، ومع غياب أي نصر واضح في الأفق، يبحث الكيان الصهيوني عن استراتيجيات بديلة لإضعاف حماس من الداخل.

وبحسب مصادر مطلعة في جيش الاحتلال، فعّل الكيان الصهيوني خلية أزمة مُكلّفة بتقويض حكم حماس عبر تشجيع الاحتجاجات والعصيان المدني في قطاع غزة، وستكون هذه خطوةً نحو تنفيذ عملية تهجير جماعي لسكان القطاع إلى مصر ودول أخرى، وخلية الأزمة يديرها المتحدث باسم الجيش الصهيوني، أفيخاي أدرعي، إلى جانب شخصيات إقليمية عميلة مؤثرة، من بينهم أمجد طه (ناشط أحوازي-إماراتي)، وعبد العزيز الخميس (صحفي سعودي يعمل في المخابرات السعودية)، ولؤي الشريف (مطبع إماراتي).

أعضاء خلية أفيخاي

تُنسّق خلية أفيخاي مع عملاء فلسطينيين مقيمين في أوروبا ومصر، يُضخّمون رسائلهم المُناهضة لحماس على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينهم: رمزي حرز الله (بلجيكا)، وحمزة المصري (بلجيكا-تركيا)، وأمجد أبو كواش (لندن)، وعبد الحميد عبد العاطي (مصر)، وأحمد سعيد (مصر)، ومحمد أبو حجر (بلجيكا)، وإبراهيم عسلية (لندن)، ووائل موسى (تركيا).

ويعمل هؤلاء العملاء على تعزيز روايات تسلط الضوء على ما يعتبرونه إخفاقات حماس في الحكم، ومعاناة سكان غزة في ظل الحرب والحصار الإسرائيلي. وتعتمد خلية الأزمة بشكل كبير على حملات التواصل الاجتماعي لتأليب سكان غزة ضد حماس والمقاومة، حيث تُستخدم منصات مثل تويتر (X) وتيليغرام وفيسبوك لتداول مقاطع فيديو للاحتجاجات، وشهادات من غزيين محبطين، وانتقادات لقيادة حماس.

وتُحاكي هذه الاستراتيجية تكتيكاتٍ مُستخدمة في صراعاتٍ أخرى، حيث تستغلّ جهاتٌ خارجيةٌ المظالمَ المحليةَ لزعزعةِ استقرارِ الفصائل الحاكمة، ويؤمل أنه في حال نجاح الحملة التحريضية إضعاف حماس والمقاومة دون تدخل عسكري صهيوني مباشر، وأبرز الموقع أنه رغم أن الخطة البديلة الصهيونية تُقدم نهجًا جديدًا، إلا أنها تنطوي على مخاطر كبيرة.

فحماس تمتلك جهازًا أمنيًا راسخًا، ورغم إحباطهم، قد لا يزال الكثير من سكان قطاع غزة يرون في حماس المدافع الوحيد عنهم ضد الاحتلال الصهيوني، ولتعزيز نطاق حملة التحريض وتأثيرها، ستتعاون المجموعة العميلة بشكل غير مباشر مع عملاء مؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي، مثل معتز عزايزة، بالإضافة إلى وسائل إعلام محلية أخرى وعملاء رقميين.

ووفقًا للمصدر، سيمنح هذا الحملة ظهورًا فوريًا لدى جماهير رئيسية، مستفيدًا من مصداقيتهم وشبكاتهم الشعبية. وفي مقابل الأموال المتفق عليها، يمكن لهؤلاء العملاء المؤثرين مشاركة شهاداتهم المباشرة، وتكثيف دعواتهم للتحرك، وحشد متابعيهم لدعم القضية.

نسخ الرابط
طوفان الأقصى
السابع من أكتوبر
روابط هامة
الترددات
في حال عدم ظهور القناة يرجى إعادة البحث عنها من خلال جهاز الاستقبال على القمر الصناعي
rss icon
shahid icon