
كشفت مصادر عائلية مختلفة في قطاع غزة أن سلطة محمود عباس في رام الله تتواصل مع وجهاء ومخاتير العوائل في القطاع للضغط عليهم بهدف دعم ما يسمى بحراك 26/6 المشبوه والذي يدعمه الكيان الصهيوني.
وأكدت المصادر العائلية أن سلطة محمود عباس تستخدم سلاح قطع الرواتب، مهددةً بوقف مخصصات كل من يرفض دعم هذا الحراك المشبوه مهما كان مستواه الاجتماعي والسياسي.
في المقابل، تؤكد الهيئات والتجمعات العشائرية في قطاع غزة رفضها التام لهذا الحراك المشبوه أو أي محاولات لفرض واقع بديل أو التعامل مع مخططات تديرها أطراف خارجية وخاصة الكيان الصهيوني.
وتبرز هذه المواقف عبر رفض العشائر رفضا قاطعا لحراك ما يسمى بـ 26/6 المشبوه لأي محاولات لخلق فتنة في الشارع الغزي تخدم العدو الصهيوني ومصالحه فما لم يستطع العدو أخذه بالقوة العسكرية لن يحققه بالفتنة الداخلة.
العائلات والقبائل في محافظات قطاع غزة كانت قد أصدرت بيانات متتالية تُسقط الغطاء الاجتماعي عن أي مجموعات تحاول العبث بالجبهة الداخليّة، وتطالب بمواجهة الفلتان الأمني، متعهدة بحماية الجبهة الداخلية ومواجهة كل مخططات العدو الصهيوني.








