
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، أحد حراس المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، في إطار استمرار استهداف العاملين في المسجد وإجراءات التضييق المتواصلة.
وأفادت محافظة القدس، في بيان مقتضب، بأن قوات الاحتلال اعتقلت المقدسي حمزة النبالي، أحد حراس المسجد الأقصى، أثناء تواجده على سطح قبة الصخرة داخل باحات المسجد.
وتواصل سلطات الاحتلال استهداف حراس المسجد الأقصى عبر الاعتقال والإبعاد لفترات متفاوتة، إلى جانب إصدار قرارات إبعاد تطال العديد من المقدسيين والمرابطين من فلسطينيي الداخل المحتل.
ويأتي ذلك في ظل تصعيد إسرائيلي مستمر ضد المسجد الأقصى، حيث تفرض قوات الاحتلال قيودًا مشددة على دخول المصلين، مقابل تسهيل اقتحامات المستوطنين المتكررة لساحاته.
وفي سياق متصل، ومع حلول العام الهجري الجديد 1448هـ، دعا خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري إلى ضرورة إعمار المسجد الأقصى بالمصلين والمرابطين، معتبرًا أن ذلك يشكل "خط الدفاع الأول" في مواجهة محاولات استهدافه.
كما دعا صبري إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى خلال أسبوع رأس السنة الهجرية، مؤكدًا أهمية التواجد المستمر داخله رغم الحواجز والعوائق، مشيرًا إلى أن "الأجر يتضاعف مع المشقة"، وأن الحضور الدائم يمثل السبيل الأنجع لحماية المسجد والحفاظ عليه.








