
صعّد الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عملياته العسكرية في جنوب لبنان، عبر شن سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي استهدفا مناطق عدة.
وأسفرت غارات الاحتلال عن ارتقاء شهيدين واندلاع حرائق واسعة، بالتزامن مع إعلان المقاومة الإسلامية تنفيذ هجوم بمسيّرات ضد مواقع عسكرية إسرائيلية.
واستهدفت طائرة حربية إسرائيلية، بعد منتصف الليل، بلدة السريرة جنوب لبنان بغارة جوية طالت منطقة ملاصقة للمنازل، ما أدى إلى تناثر الحجارة والشظايا في أنحاء البلدة وإثارة حالة من الذعر بين السكان.
شهيد ومصابون بـ6 خروقات جديدة لاتفاق غزة
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الغارة تسببت باندلاع حرائق في أراضٍ زراعية وممتلكات خاصة داخل البلدة، قبل أن يتمكن الأهالي من السيطرة عليها، فيما أتت النيران على مساحات واسعة من المزروعات والأشجار.
وفي تطور ميداني آخر، ارتقى شهيدان فجر اليوم إثر استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية سيارة من نوع "بيك أب" على طريق مصيلح في منطقة الزهراني جنوب لبنان.
وشملت الغارات الإسرائيلية مناطق عدة في الجنوب اللبناني، من بينها مدينة النبطية، وأطراف بلدة العباسية، وبلدتا كفرتبنيت والنبطية الفوقا، إضافة إلى منطقة الحوش في مدينة صور وبلدة مجدل زون.
وفي حصيلة محدثة، أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية أن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر منذ الثاني من آذار/مارس الماضي ارتفع إلى 3756 شهيدًا و11632 جريحًا.
وكان جيش الاحتلال قد أصدر، أمس السبت، أوامر بإخلاء 24 بلدة وقرية في جنوب لبنان، مطالبًا السكان بمغادرة منازلهم فورًا والتوجه إلى شمال نهر الزهراني.
وأكدت مصادر أمنية لبنانية أن الاحتلال أعقب أوامر الإخلاء بشن هجمات مكثفة عبر الطائرات المقاتلة والطائرات المسيّرة والمدفعية، مستهدفًا مواقع في المناطق المشمولة بالتحذيرات، بما في ذلك كفر رمان والنبطية والتلال المحيطة بها.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية الجنوبية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وارتفاع أعداد الضحايا خلال الأيام المقبلة.








