
سلط قائد عسكري صهيوني كبير الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها دولة الاحتلال على الحدود مع مصر والأردن، مشيرا إلى تنامي المخاوف من استخدام الطائرات المسيرة في عمليات التهريب والهجمات المستقبلية، ومؤكدا أن هجوم السابع من أكتوبر أحدث تحولا جذريا في التقديرات الأمنية والعسكرية الصهيونية.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية إن قائد كتيبة "برديلاس" التابعة لما يسمى حرس الحدود والعاملة على الحدود مع مصر، حذر من التهديدات المتزايدة المرتبطة بالطائرات المسيرة المستخدمة في عمليات التهريب عبر الحدود الجنوبية.
وأوضح القائد الذي تولى منصبه خلال الحرب التي أطلق عليها الاحتلال "السيوف الحديدية" ويستعد لإنهاء مهامه قبل توقف القتال على مختلف الجبهات، أن كتيبته تتمركز عادة على الحدود المصرية، لكنها شاركت أيضا في مهام عملياتية على الحدود مع الأردن، ما جعلها الكتيبة المختلطة الوحيدة التي عملت في ثلاث ساحات عمليات مختلفة.








