
توعدت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الإثنين، بالرد على أي تصعيد عسكري أو اقتصادي من قبل إسرائيل وحلفائها عبر تصعيد عملياتها العسكرية خلال المرحلة المقبلة، مؤكدة استمرار هجماتها في البحار وعمق الأراضي المحتلة.
وقالت القوات اليمنية في بيان، إن من حق الشعب اليمني وشعوب المنطقة مواجهة ما وصفته بـ"العدوان الأمريكي الإسرائيلي"، معتبرة أن هذا الموقف يأتي في إطار الدفاع المشروع عن السيادة والمقدسات.
وحذرت من استمرار الحصار المفروض على اليمن، مؤكدة أن محاولات فرض الإملاءات السياسية أو العسكرية ستفشل، وأنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفته بالسياسات العدائية في المنطقة.
وأكد البيان ترابط الجبهات واستمرار المسار العملياتي، مشدداً على أن العمليات العسكرية في البحر الأحمر وعمق الأراضي المحتلة ستتواصل ما دام العدوان والحصار مستمرين على قطاع غزة وشعوب المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تجدد الهجمات الصاروخية بين إيران وإسرائيل فجر الإثنين، في اليوم الـ101 من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رصد إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ الإيرانية، مشيراً إلى أن منظومات الدفاع الجوي تعمل على اعتراضها، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسماع دوي انفجارات في منطقة القدس وشمال البحر الميت.
وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن نحو 10 صواريخ أطلقت من إيران، ما أدى إلى أضرار في ثلاثة مبانٍ بالضفة الغربية.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية واسعة استهدفت مواقع داخل إسرائيل، موضحاً أن الهجوم شمل صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة استهدفت تل أبيب ومحيطها ومنطقة النقب، إضافة إلى مواقع استخباراتية وعملياتية.
وأكد الحرس الثوري أن الهجوم جاء رداً على الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مدناً ومناطق داخل إيران، مشدداً على مواصلة الرد على ما وصفه بالاعتداءات الإسرائيلية.








