
باركت فصائل المقاومة الفلسطينية عملية إطلاق النار التي نُفذت، الأحد، في مستوطنة "كوخاف يائير" شمال مدينة قلقيلية، وأدت إلى مقتل إسرائيلي وإصابة آخرين، إضافة إلى العملية التي سبقتها قرب مفترق مستوطنة "أفرات" جنوب بيت لحم.
وأكدت الفصائل، في بيانات منفصلة، أن هذه العمليات تأتي في إطار الرد على الحرب المستمرة في قطاع غزة والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، إلى جانب سياسات الاستيطان ومصادرة الأراضي والقتل الميداني.
وقالت حركة حماس إن العمليات تؤكد استمرار المقاومة في الضفة الغربية رغم الإجراءات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، مشددة على أن سياسات الاحتلال من اعتقالات وتهجير وتوسيع استيطاني لن تحقق الأمن أو الاستقرار.
كما دعت الحركة المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف الانتهاكات الإسرائيلية ومحاسبة المسؤولين عنها.
من جهتها، اعتبرت لجان المقاومة في فلسطين أن العملية تحمل رسائل سياسية وميدانية مهمة، وتعكس استمرار حالة المواجهة مع الاحتلال، مؤكدة أنها تمثل إخفاقاً جديداً للمنظومة الأمنية الإسرائيلية.
ودعت اللجان إلى مواصلة الفعاليات والعمليات المقاومة في مختلف مناطق الأراضي الفلسطينية المحتلة.
بدورها، باركت حركة الجهاد الإسلامي العملية التي استهدفت مستوطنة "كوخاف يائير" ومحيط عدد من المستوطنات القريبة من قلقيلية، معتبرة أنها جاءت رداً على السياسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.
وأكدت الجهاد الإسلامي تمسكها بخيار المقاومة، كما نعت منفذي العملية، مشددة على استمرار المواجهة مع الاحتلال.








