
نعت وزارة الداخلية ولاأمن الوطني في قطاع غزة في بيان صحفي لها، شهداء الواجب من ضباط وعناصر جهاز الشرطة الذين ارتقوا في قصف طائرات الاحتلال موقعاً للشرطة في منطقة التوام شمال غزة، و الشهداء هم:
رائد/ محمد فتحي مصلح العر
رائد/ رامي محمد أحمد الحناوي
رائد/ عبد الهادي زهدي عوض جربوع
ملازم/ سالم عادل داود هنية
مساعد/ هاني حمدي إبراهيم المدهون
بالإضافة إلى الشهيد الطفل/ صابر عبد الرحمن جربوع.
- ليرتفع عدد شهداء الشرطة إلى (42 شهيداً) منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي.
وتابعت الوزارة: "وإذ تنعى الوزارة شهداء الواجب لتؤكد على ما يلي:
- أولاً: تدين وزارة الداخلية والأمن الوطني الجريمة البشعة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق جهاز الشرطة، سعياً لنشر الفوضى في المجتمع الفلسطيني.
- ثانياً/ إن استمرار استهداف جهاز الشرطة والمدنيين في قطاع غزة يمثل انقلاباً من الاحتلال على اتفاق وقف إطلاق النار، ومخالفة صارخة لكل الأعراف والمواثيق الدولية.
- ثالثاً/ إن ارتكاب الاحتلال لهذه المجزرة الدموية ما كان ليكون لولا صمت الوسطاء والمجتمع الدولي على جرائم الاحتلال المستمرة بحق الشرطة والمدنيين في قطاع غزة.
- رابعاً/ ندعو الوسطاء والمجتمع الدولي لمغادرة مربع الصمت على جرائم الاحتلال، والتحرك العاجل للضغط على الاحتلال من أجل وقف استهدافه لجهاز الشرطة وللمدنيين في قطاع غزة.
الرحمة للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى".








