
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عن تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية داخل سجن "عوفر" الإسرائيلي، في ظل انتشار الأمراض الجلدية بين الأسرى، وعلى رأسها مرض "السكابيوس"، وسط اتهامات لإدارة السجن بالإهمال الطبي المتعمد.
وأوضحت الهيئة، في تقرير صادر عقب زيارة محاميها لسجن "عوفر"، أن الأسير أسيد معروف يعاني منذ نحو خمسة أشهر من مرض "السكابيوس"، حيث تنتشر الحبوب في يديه ومناطق مختلفة من جسده، إضافة إلى حكة شديدة تتفاقم خلال ساعات الليل، دون تلقي العلاج اللازم.
كما يعاني الأسير عطا البرغوثي (18 عامًا) من المرض ذاته، في ظل غياب الرعاية الطبية المناسبة.
ونقلت الهيئة عن الأسير قوله إن الأوضاع داخل سجن "عوفر" تزداد سوءًا بشكل مستمر، مشيرًا إلى أن إدارة السجن تتعمد سحب الفرشات يوميًا، ولا تعيدها إلا بين الساعة الرابعة عصرًا والرابعة فجرًا، ما يحرم الأسرى من النوم الطبيعي ويجبر بعضهم على النوم فوق الملابس.
وفي السياق ذاته، يشتكي الأسير فارس مرة، المعتقل منذ أغسطس/ آب 2022، من إصابته بمرض "السكابيوس" والحكة الشديدة دون تلقي أي علاج.
كما يعاني الأسير محمد شراكة (18 عامًا)، والمحكوم بالسجن لمدة 10 أشهر، من دمامل وحبوب جلدية حمراء ومؤلمة منتشرة في جسده، وسط استمرار الإهمال الطبي.
أما الأسير رجب شراكة (25 عامًا)، فأكد معاناته من مرض "السكابيوس"، مشيرًا إلى افتقار الأسرى للملابس الكافية، حيث لا يمتلك كل أسير سوى الملابس التي يرتديها، ولا يتم تزويده بملابس بديلة إلا بعد فترات طويلة وفي حال تعرضها للتلف.
وتواصل مؤسسات الأسرى التحذير من تفاقم الأوضاع الصحية داخل السجون الإسرائيلية، في ظل الاكتظاظ وسوء الظروف المعيشية وغياب الرعاية الطبية اللازمة للمعتقلين الفلسطينيين.








