أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الاعتداءات الجسدية وأعمال التنكيل التي تعرض لها نشطاء "أسطول الصمود العالمي" على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبيل الإفراج عن عدد منهم، معتبرةً ذلك انتهاكًا جديدًا يعكس تصعيدًا في استهداف الجهود الإنسانية الداعمة للشعب الفلسطيني.
وأكدت الحركة في بيان صادر عنها، السبت، أن هذه الممارسات تمثل دليلاً على حجم الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال، ومحاولة لترهيب النشطاء الدوليين وثنيهم عن مواصلة رسالتهم في كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
ودعت "حماس" المنظمات الحقوقية الدولية إلى توثيق ما وصفته بالانتهاكات بحق النشطاء، والعمل على رفع قضايا قانونية أمام المحاكم الدولية لمحاسبة المسؤولين عنها، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
كما طالبت أحرار العالم بتكثيف التحركات التضامنية مع الفلسطينيين، والاستمرار في دعم الجهود الرامية إلى إنهاء الحصار، وكشف الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون.
وجددت حماس إشادتها بالنشطاء الدوليين المشاركين في الأسطول، مثمنةً إصرارهم على مواصلة جهودهم الإنسانية رغم التهديدات التي تعرضوا لها.
وفي تفاصيل الحادثة، تعرض نشطاء الأسطول لاعتداءات بالهراوات وعمليات ضرب استمرت لساعات، عقب تدخل قوات البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية، حيث قامت باعتراض القوارب المتجهة إلى غزة، والسيطرة عليها بالقوة، واعتقال مئات النشطاء.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن إصابة 31 ناشطًا بجروح متفاوتة، بينها كسور ورضوض، نتيجة الضرب، فيما تم احتجاز 175 ناشطًا من جنسيات مختلفة، إضافة إلى الاستيلاء على 21 قاربًا من أسطول الصمود.