
كشف استطلاع خاص نُشرت نتائجه في برنامج "أولبان شيشي" والذي تبثه القناة الـ 12 العبرية، أن أغلبية الصهاينة ما زالوا يساورهم القلق بشأن مستقبل الديمقراطية في الكيان الصهيوني، مع تباين في تقييم التهديدات التي تواجه الكيان ومواقفهم من القضايا السياسية والوطنية الراهنة.
وقد أعرب 53% من المشاركين في الاستطلاع عن قلقهم بشأن مستقبل الديمقراطية الصهيونية، في حين لم يُبدِ 42% منهم أي قلق، ورغم هذه النسبة المرتفعة، إلا أنها تُعد تحسناً ملحوظاً مقارنةً بالعام الماضي، حين بلغت نسبة القلقين 61%.
وفيما يتعلق بتحديد التهديد الأكبر الذي يواجه ما يسمى "استقلال الدولة"، يرى 56% من المشاركين أن "الانقسام الداخلي" هو الخطر الأكبر، بينما اعتبر 39% أن التهديد الأمني هو التحدي الأول، وأجاب 5% بأنهم لا يعرفون، وتعد هذه النتيجة تحولاً في المشهد العام مقارنةً بالعام المنصرم، حيث كانت نسبة من يرون في الانقسام تهديداً أكبر قد وصلت إلى 66%، مقابل 28% ركزوا على التهديد الأمني.
أما بخصوص مراسم إضاءة المشاعل فيما يسمى صهيونيا بعيد الاستقلال، فقد انقسم الجمهور حول طبيعتها؛ حيث يعتقد 32% منهم أنها ستكون مراسم رسمية، بينما يرى 45% أنها ستتخذ طابعاً سياسياً، في حين لم يحدد 23% موقفهم.
وفي السياق ذاته، أبدى الجمهور عزوفاً عن التماهي مع اختيار حاملي الشعلة، إذ قال 46%: "إن المختارين لا يمثلونهم"، بينما يعتقد 20% فقط أنهم يمثلون الجمهور، وأجاب 34% بأنهم لا يعلمون.
وفي الشق السياسي المباشر، سأل الاستطلاع عن الرأي العام بخصوص "رئاسة الوزراء"؛ حيث أيد 36% بقاء " نتنياهو" في منصبه، مقابل 56% طالبوا بانتخاب مرشح آخر غيره، بينما فضّل 8% عدم الإجابة أو أجابوا بأنهم لا يعرفون.








