خبر
وتحذيرات من إعادة فتحه بشروط
المسجد الأقصى مغلق من الاحتلال الصهيوني منذ 40 يومًا
شارك الخبر

تواصل حكومة الاحتلال الصهيوني إغلاق المسجد الأقصى لليوم 40 على التوالي، مانعةً المصلين من الوصول إليه، وسط حصار خانق وإجراءات مشددة تخنق البلدة القديمة في القدس المحتلة.
ولا تزال البلدة القديمة مغلقة أمام المقدسيين والزوار، وسط إجراءات مشددة تفرضها حكومة الاحتلال بذريعة "حالة الطوارئ"، ما يزيد من معاناة الأهالي ويؤثر على الحركة التجارية.
ويأتي ذلك وسط تحذيرات مقدسية من فتح المسجد الأقصى بشروط تُقيد دخول المصلين المسلمين، مقابل توسيع اقتحامات المستوطنين المتطرفين.
وحذّر عضو لجنة أمناء المسجد الأقصى فخري أبو دياب، من وجود نوايا لدى حكومة الاحتلال لفتح المسجد الأقصى بشروط تقيّد دخول المصلين المسلمين، مقابل توسيع اقتحامات المستوطنين.
وقال إن المقترح المتداول بتوجيهات من وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير يتضمن السماح بدخول أعداد محدودة من المسلمين لا تتجاوز نحو 150 مصليًا يوميًا، مقابل إدخال مجموعات من المتطرفين اليهود بشكل منظم.
وأشار إلى أن كل مجموعة قد تصل إلى نحو 50 مقتحمًا في الجولة الواحدة، ما يعني تكريس حضورهم بشكل شبه كامل داخل المسجد.
ونبه إلى أن خطورة هذه الخطوات تكمن في العمل على تقليص أعداد المسلمين بشكل رسمي، مقابل إدخال اليهود بصورة منظمة، ما يعني إلغاء الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأقصى، وتحويله إلى مكان عبادة مشترك.فل
في المقابل، دعت جهات مقدسية وفعاليات شعبية، أهالي القدس والداخل المحتل، إلى مواصلة شدّ الرحال نحو الأقصى، والصلاة عند أبوابه وأقرب نقطة إليه، رفضًا لاستمرار إغلاقه، ولمخططات الاحتلال.
وكانت مؤسسة القدس الدولية قالت إن الاحتلال يتجه لفتح المسجد الأقصى لـ 150 مستوطنًا مقتحمًا في كل فوج، وذرًا للرماد في العيون فسيسمح بمقابلهم بدخول 150 مصليًا مسلمًا، بقرار من المتطرف بن غفير.
واعتبرت المؤسسة في بيان، فتح الأقصى بهذه الآلية هو تعميق لتقسيمه، ومحاولة لفرض "الحق المتساوي" بين الطرفين، واستخدامٌ للحرب لتحويل المسجد إلى "مقدس يهودي-إسلامي" مشترك، تمهيدًا لتهويده بالكامل.
نسخ الرابط
أخبار ذات صلة
الأكثر قراءة
جرائم الاحتلال
جرائم المستوطنين
إغلاق
القدس ..المسجد الأقصى
المسجد الأقصى
الحشد والرباط
اقتحامات المستوطنين
فلسطين
القدس
الضفة المحتلة
©2026








