
أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية أن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك مساء الاثنين يشكل خطورة كبيرة على قداسة المسجد الروحية والدينية، خاصة في ظل غياب المصلين.
واقتحم بن غفير باحات المسجد من جهة باب المغاربة، وتجول داخلها وصولًا إلى باب السلسلة، ثم عاد بنفس المسار، وسط انتشار كثيف لقوات شرطة الاحتلال.
وشددت الوزارة في بيانها على أن هذه التصرفات تأتي ضمن اعتداء سافر على مكان ديني خالص للمسلمين، وأن ما يقوم به اليمين الإسرائيلي المتطرف هو جريمة نكراء تمس المقدسات الإسلامية. وأكدت أن الانتهاكات ضد المسجد الأقصى تتصاعد بشكل ملحوظ منذ تولي الحكومة الحالية، حيث يواصل المستوطنون ممارسة طقوسهم داخل باحات المسجد بشكل متكرر.
ودعت الوزارة المؤسسات الإسلامية والعربية للتحرك الفوري والدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، والعمل على تحويل قضية منع المصلين من الوصول إلى الأقصى إلى قضية رأي عام دولي، كما نادت المجتمع الدولي للتحرك العاجل لحماية المسجد المبارك من الهجمات الإسرائيلية المتصاعدة.
وأهابت الوزارة بالفلسطينيين بالرباط والصمود داخل المسجد لصد أي اعتداء، فيما يواصل الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ 38 على التوالي، استعدادًا لفتح حائط البراق أمام غلاة المستوطنين لأداء ما يُسمى بـ "صلاة بركة الكهنة".
ويذكر أن بن غفير اقتحم المسجد الأقصى نحو 14 مرة منذ توليه منصبه عام 2023، في إطار سياسة تصعيدية مستمرة تجاه المسجد.








