iconsHoverShake
iconsHoverShake
iconsHoverShake
القدس
GMT
rss iconshahid icon
دون تحقيق أي هدف
ترامب يُبدي استعداده لإنهاء الحرب حتى ولو بقي مضيق هرمز مغلقاً
الثلاثاء, 31 مارس 2026
شارك الخبر
image

أفادت مصادر في إدارة "ترامب" لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن ترامب أبلغ مساعديه استعداده لإنهاء الحملة العسكرية ضد إيران حتى لو بقي مضيق هرمز مغلقًا، ووفقًا للمصادر، فإن مثل هذه الخطوة قد تُطيل سيطرة إيران المُحكمة على المضيق، وتؤجل عملية معقدة لفتحه إلى وقت لاحق، وهناك أيضًا خيارات عسكرية أخرى قد ينظر فيها الرئيس، لكنها بحسب المصادر، ليست على رأس أولوياته.

كما ذكرت المصادر أن المقربين من ترامب يُقدّرون أن عملية فتح الممر البحري في المضيق ستُطيل أمد الصراع لما بعد الجدول الزمني المُحدد - من أربعة إلى ستة أسابيع - ولذلك فإن الهدف هو تحقيق الأهداف الرئيسية أولًا، بما في ذلك إلحاق الضرر بالبحرية الإيرانية ومستودعات الصواريخ، ثم تقليص القتال مع ممارسة ضغط دبلوماسي على طهران لاستعادة حرية الملاحة في المضيق، وإذا فشلت هذه الخطوة، ستلجأ الولايات المتحدة الأمريكية إلى حلفائها في أوروبا والخليج لقيادة الجهود الرامية إلى إعادة فتح المضيق، وفقًا للمصادر.

"ترامب" هدد قائلاً: "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، وإذا لم يُفتح مضيق هرمز للتجارة فوراً، فسوف ننهي وجودنا في إيران بتفجير وتدمير كامل لجميع محطات توليد الطاقة وآبار النفط وجزيرة خارك"، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض "كارولين ليفيت: "إن الولايات المتحدة تعمل على استعادة النشاط الطبيعي في المضيق، لكنها لم تُحدد ذلك كهدف عسكري رئيسي"، في حين ناقش وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر، خلال اجتماعهم في إسلام آباد، إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز "كوسيلة لبناء الثقة" بين الأطراف، وفقًا لمصدر دبلوماسي لصحيفة هآرتس.

وذكر المصدر أن المحادثات بين الوزراء استمرت نحو ساعة ونصف، و"تجاوزت نطاق الحرب الحالية"، وأفادت مصادر مطلعة أن بعض المقترحات التي نوقشت بشأن مضيق هرمز قد رُفعت بالفعل إلى واشنطن، وقال مصدر باكستاني: "إن المقترحات - التي تتضمن مبادرات من مصر - رُفعت إلى البيت الأبيض حتى قبل انعقاد الاجتماع، وتضمنت نماذج لتحصيل رسوم العبور على غرار قناة السويس"، فيما أفاد مصدران باكستانيان آخران بأن تركيا ومصر والسعودية قد تُقيم تعاونًا يسمح بإدارة تدفقات النفط عبر الممر البحري، بل وطلبت من باكستان المشاركة، وأشار المصدر الباكستاني الأول إلى أن إسلام آباد لم تُطلب منها رسميًا الانضمام، ولا تنوي ذلك.

ووفقًا للمصادر، فقد نُوقش مقترح التعاون أيضًا مع الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية "إسماعيل بقائي"، بأن "المقترحات المطروحة في المفاوضات غير منطقية، ولا يمكن الوثوق بالموقف الأمريكي في الدبلوماسية"، مضيفا "بقائي" في مقابلة مع قناة العربي القطرية: "الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ضغطتا على إيران لإغلاق مضيق هرمز"، ووفقًا له: "يمكن للسفن غير المرتبطة بالمهاجمين المرور عبر المضيق".

في الوقت نفسه، يحث بعض حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية في الخليج العربي الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" على مواصلة الحرب ضد إيران، زاعمين أنها لم تضعف بما فيه الكفاية، وفقًا لمصادر رسمية من الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني ودول الخليج، صرحت لوكالة "أسوشيتد برس"، وبحسب التقرير، أوضح مسؤولون من السعودية والإمارات والكويت والبحرين، في محادثات خاصة، أنهم لا يرغبون في إنهاء العملية العسكرية إلا بعد حدوث تغييرات جوهرية في القيادة الإيرانية أو تغيير جذري في سلوك إيران، وأضاف دبلوماسي من الخليج أن الإمارات تشعر بالإحباط لأن إطلاق النار يضر بصورتها كمركز آمن ونظيف ومزدهر للتجارة والسياحة في الشرق الأوسط، بل وتضغط على "ترامب" لإصدار أمر بغزو بري، في المقابل تدعم عُمان وقطر، اللتان لعبتا دور الوسيط بين إيران المعزولة اقتصاديًا والغرب على مر السنين، الحل الدبلوماسي.

نسخ الرابط
طوفان الأقصى
السابع من أكتوبر
روابط هامة
الترددات
في حال عدم ظهور القناة يرجى إعادة البحث عنها من خلال جهاز الاستقبال على القمر الصناعي
rss icon
shahid icon