
دان التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية ما وصفها بـ (عصابات الإجرام) التي تتحصن بالمناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال الصهيوني، والمعروفة بالمناطق الصفراء.
وأكد التجمع في بيان له. يوم الإثنين، أن هذه المجموعات ارتضت لنفسها أن تكون ذراعاً مباشراً للاحتلال وأداة من أدواته في حرب الإبادة الجماعية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني.
وشدد،ك على أن هذه العصابات باتت تعمل كقوة بديلة لوحدات "كلاب الأثر" الصهيونية في استهداف أبناء جلدتها.
وجاء البيان رداً على جريمة اغتيال استهدفت شابين من عائلة قدوم، معتبراً أن هذا المشهد الإرهابي يثبت ولاء تلك المجموعات المطلق للكيان الصهيوني ضد أبناء شعبهم.
وأوضح التجمع أن هؤلاء الأفراد ينحدرون من بؤر الفساد والعمالة والمخدرات، مشيراً إلى أن عوائلهم قد تبرأت منهم قديماً وحديثاً، ولا يمثلون في سلوكهم أو فعلهم أي جزء من النسيج الوطني أو الاجتماعي الفلسطيني.
وكشف التجمع الوطني للقبائل عن نجاحه في تسوية أوضاع عدد من الأفراد الذين كانوا قد التحقوا بتلك المجموعات وعادوا إلى صفوف شعبهم وأهلهم آمنين، مؤكداً أن الفرصة لا تزال سانحة لكل من يرغب في الهروب من تلك المناطق وتصحيح مساره قبل فوات الأوان.
كما أشار البيان إلى رصد شهادات مروعة حول جرائم وموبقات أخلاقية وسلوكية ترتكبها هذه العصابات، مما دفع أعداداً منهم للفرار فعلياً بحثاً عن النجاة من هذا الوحل.
وشدد على أن الموقف العشائري الفلسطيني مجمع على الوقوف صفاً واحداً مع المقاومة في مواجهة هذه الظواهر الدخيلة، مبينًا أن كافة الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني محفوظة ولن تسقط بالتقادم، وأن لحظة الحساب والعقاب ستأتي ليدفع هؤلاء الثمن كاملاً.
ووصف البيان مصير هذه المجموعات بـ "مزابل التاريخ" التي ابتلعت كافة ظواهر الخيانة والعمالة السابقة، مؤكداً أن إرادة الشعب الفلسطيني ستنتصر في النهاية.








