
شهدت مدينة القدس المحتلة، اليوم الأحد، تصعيدًا جديدًا، بعد محاولة عدد من المستوطنين المتطرفين إدخال قرابين حيوانية إلى البلدة القديمة، في إطار التحضيرات لما يُسمى "عيد الفصح" اليهودي.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة مستوطنين وهم يحملون قرابين حيوانية، في خطوة أثارت مخاوف من تنفيذ طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، بالتزامن مع استمرار إغلاقه أمام المصلين لليوم الثلاثين على التوالي.
وفي سياق متصل، نشر المتطرف الإسرائيلي أرنون سيجال مقطع فيديو مُنتج بتقنية الذكاء الاصطناعي، يحاكي تنفيذ ما يُعرف بـ"قربان الفصح" داخل المسجد الأقصى، في خطوة وُصفت بالتحريضية.
وصرّح سيجال بأن تنفيذ هذه الطقوس داخل الأقصى "قد يكون ممكنًا هذا العام"، تزامنًا مع حلول عيد الفصح العبري الذي يمتد بين 2 و9 نيسان/أبريل، ما يزيد من حدة التوتر في المدينة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد تحركات جماعات "الهيكل" المتطرفة، التي كثّفت حملات التحريض والحشد منذ بداية شهر رمضان، وسط مخاوف من فرض وقائع جديدة في الحرم القدسي.
يُذكر أن عام 2025 شهد ثلاث محاولات سابقة لإدخال قرابين إلى المسجد الأقصى، سواء عبر تهريب حيوانات صغيرة أو إدخال لحوم مقطعة، في سابقة خطيرة لم تُسجل من قبل، ما اعتبره مراقبون مؤشرًا على تصاعد مساعي هذه الجماعات لتنفيذ مخططاتها داخل الأقصى.








