
كشف تقرير حديث صادر عن مركز معلومات فلسطين "معطى"، اليوم الأحد، عن تصاعد خطير في انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية منذ بداية عام 2026، حيث تم توثيق 21,166 انتهاكًا بحق الفلسطينيين.
وأوضح التقرير أن هذه الانتهاكات شملت 1,286 اعتداءً نفذه المستوطنون، في مؤشر واضح على اتساع رقعة الاعتداءات وتنوعها بين القتل والاعتقال والتضييق الممنهج.
وبحسب المعطيات، بلغ عدد الشهداء 37 فلسطينيًا، إضافة إلى 701 إصابة نتيجة إطلاق النار والاعتداءات المباشرة، وسط استمرار سياسة الإفراط في استخدام القوة من قبل قوات الاحتلال.
وفيما يتعلق بحملات الاعتقال، تم تسجيل 2,450 حالة اعتقال، إلى جانب 114 حالة إبعاد، ما يعكس نهجًا منظمًا يستهدف تفريغ الأرض من سكانها، خاصة النشطاء والشبان.
ميدانيًا، نفذت قوات الاحتلال 3,824 عملية اقتحام، و3,467 مداهمة للمنازل، تخللها اعتداءات وترويع للسكان، بالإضافة إلى تسجيل 305 حالات احتجاز.
وعلى صعيد استهداف الممتلكات، وثق التقرير 587 حالة تدمير، و1,505 حالات مصادرة، إلى جانب 85 حالة استيلاء على منازل و95 عملية هدم.
كما فرض الاحتلال قيودًا مشددة على الحركة، عبر 3,394 حالة تضييق على الحواجز و1,308 حالات إغلاق، ما تسبب في شلل جزئي للحياة اليومية في العديد من المناطق.
وفي سياق التصعيد الميداني، تم رصد 820 حالة إطلاق نار، في تطور خطير يهدد حياة المدنيين بشكل يومي.
أما على صعيد المقدسات، فقد تم تسجيل 129 انتهاكًا بحق المقدسات الإسلامية، إضافة إلى 15 حالة تعطيل للعملية التعليمية، في استهداف مباشر للبنية الدينية والتعليمية.
وأدت هذه الانتهاكات إلى نزوح 707 مواطنين من منازلهم، نتيجة الاعتداءات المتكررة والمخاطر المستمرة.
ويعكس هذا التصاعد في انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية خلال عام 2026 واقعًا مقلقًا، في ظل سياسات ممنهجة تستهدف الإنسان والأرض والمقدسات، مع تزايد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين، ما يستدعي تحركًا عاجلًا لوقف هذه الانتهاكات المستمرة.







