
قالت وسائل إعلام عبرية أنه وبينما تراجع حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تغيير النظام الإيراني، يبدو أنه يؤجل هذا الملف إلى مرحلة لاحقة، بعد أن تبين له صعوبة تنفيذ مثل هذا الهدف بالتوازي مع حملة القصف المكثفة التي تنفذها القوات الجوية الأمريكية والصهيونية ومع ذلك، لا يزال بحاجة إلى إنجاز ملموس يمكن تقديمه كنصر.
وأضافت وسائل الإعلام أن الإدارة الأمريكية تتحدث عن احتمال استمرار الحرب، في حال غياب اتفاق، لشهر إضافي أو أكثر، وبالنسبة للكيان الصهيوني، تتحول المواجهة إلى حرب استنزاف حقيقية، مع تأثيرات ملحوظة على الجبهة الداخلية، ورغم أن عدد الضحايا لا يزال محدودا وأقل مما سجل في حرب الأيام الاثني عشر في يونيو، فإن التداعيات الاقتصادية كبيرة، وكذلك الأثر السلبي على الجمهور.
وأشارت وسائل الإعلام العبرية إلى أن الكيان الصهيوني ورغم أنه هو من بادر بضربة البداية في هذه الحرب، فإن تأثيرها في المرحلة الحالية يبدو أقل، فالقرارات الاستراتيجية أصبحت بيد ترامب، بينما يقتصر دور نتنياهو على محاولة التأثير في توجهات الإدارة الأمريكية، شأنه في ذلك شأن قادة السعودية والإمارات وتركيا.








