
أكّد نائب الرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، أنّ التهديدات باستهداف المحطات الكهربائية والبنى التحتية في إيران كشفت "العداء المباشر" لمن كانوا يزعمون بالأمس صداقة الشعب الإيراني، وشدد على أنّ طهران "تعتبر هذه التهديدات استهدافاً مباشراً للمواطنين".
وأوضح عارف أنّ "حق الدفاع عن الشعب الإيراني محفوظ ومقدس"، مشيراً إلى أن إيران ورغم أنها لم تكن البادئة بالحرب، إلا أنها لن تتردد في حماية أرضها ومصالحها، وختم عارف رسالته بالتأكيد على معادلة الردع الجديدة: "إيران هي من يحدد كيف ومتى تنتهي هذه الحرب".
من جانه صرّح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بالقول: "إنه وفور استهداف محطات الكهرباء والبنى التحتية في بلدنا، ستُعدّ البنى التحتية الحيوية وبنى الطاقة والنفط في جميع أنحاء المنطقة أهدافاً مشروعة، وسيتم تدميرها بشكل لا رجعة فيه، وسترتفع أسعار النفط لفترة طويلة".
وحذّرت إيران في وقتٍ سابق من استهداف محطاتها للطاقة وعلى الرغم من ذلك قام العدوان الأميركي الصهيوني باستهداف حقل بارس النفطي ما دفع إيران إلى ضرب محطة كهرباء حيفا ومحطات أخرى في المنطقة، ما أدى إلى تضررها.








