
أظهرت تحليل إحصائي نشره مركز معلومات فلسطين "معطي"، الأربعاء، تصاعدا في انتهاكات قوات الاحتلال والمستوطنين بالضفة الغربية، مشيرا إلى استشهاد 29 مواطنا منذ بداية العام الجاري وحتى 16 آذار/ مارس 2026.
ووثق التحليل ارتقاء 29 شهيدا في الضفة الغربية خلال 75 يوما، مع تصاعد حاد في أعداد الشهداء خلال شهر مارس الحالي، وتنوع أسباب الاستشهاد بين إطلاق النار وهجمات المستوطنين والاقتحامات ومخلفات جيش الاحتلال.
واستشهد مواطنون نتيجة انفجار مخلفات جيش الاحتلال، واعتداءات المستوطنين التي استهدفت المزارعين والمنازل، إلى جانب إطلاق النار المباشر من جنود الاحتلال في نقاط التفتيش وأثناء القيادة، وأثناء المداهمات العسكرية للمدن والمخيمات.
وتوزع الشهداء في مناطق عدة بالضفة الغربية، بينها نابلس (8 شهداء)، والخليل (6 شهداء)، ورام الله (5 شهداء)، وطوباس (4 شهداء)، وقلقيلية (شهيدين)، وأريحا (شهيدين)، وبيت لحم (شهيد واحد)، والقدس (شهيد واحد).
وشهدت بلدة طمون جنوب طوباس مجزرة بشعة بارتقاء 4 شهداء من عائلة واحدة (الأب علي والأم وعد والطفلان محمد وعثمان)، بعد استهداف الاحتلال لمركبتهم.
وتسبب هجوم مشترك لقوات الاحتلال والمستوطنين في خربة أبو فلاح برام الله، باستشهاد 3 فلسطينيين، هم ثائر حمايل، وفارع حمايل، ومحمد مرة.
وأطلق مستوطنون النار على الأخوين محمد وفهيم طه معمر في قرية قريوت بمحافظة نابلس، ما أدى إلى استشهادهما على الفور، فيما أطلق جنود الاحتلال الرصاص على الشابين مأمون ومحمد رشدان عند حاجز زعترة، والفتى سليم فقها (17 عاما)، ما أسفر عن استشهادهم.








