
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس باسم نعيم: "إن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين ولبنان تعكس “عقلية إبادة راسخة في عقيدته العسكرية"، مؤكدا نعيم في تصريح صحفي، أن دماء الشهداء لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا إصرارًا على مواصلة المواجهة حتى زوال الاحتلال.
وأوضح، أن الاحتلال ارتكب مجزرة جديدة في بلدة طمون شمالي الضفة الغربية المحتلة، بعد استهدافه بشكل مباشر ومتعمد سيارة تقل عائلة فلسطينية من دار “بني عودة”، ما أدى إلى استشهاد الأب والأم وطفليهما، فيما نجا طفلان من العائلة، مشيرا إلى أن الجريمة تمثل "إعدامًا ميدانيًا" تعكس دموية الاحتلال وخطورة ممارساته بحق المدنيين الفلسطينيين.
وأضاف أن عدوانًا صهيونيا آخر وقع في الوقت ذاته تقريبًا، عندما استهدفت قوات الاحتلال منزلًا مدنيًا في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، رغم وجود وقف لإطلاق النار، ما أسفر عن استشهاد المواطن كامل عياش وزوجته حليمة عياش، التي كانت حاملًا بتوأم، إضافة إلى استشهاد أحد أطفالهما وإصابة طفلتين بجراح خطيرة.
ولفت نعيم إلى أن الاعتداءات الصهيونية لم تقتصر على فلسطين، إذ استهدف الاحتلال منزلًا في مدينة صيدا جنوب لبنان، ما أدى إلى استشهاد وسام طه "أبو مصطفى"، وهو من أبرز العاملين في مجال العمل الخيري والدعم الإنساني، مؤكدا نعيم أن هذه الجرائم المتزامنة تعكس سياسة ممنهجة تستهدف الفلسطينيين وحلفاءهم أينما كانوا، مشددًا على أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا ولن ترهب الشعب الفلسطيني، بل ستزيده إصرارًا على مواصلة المقاومة حتى إنهاء الاحتلال.








