
شهدت الأسواق الأميركية تراجعاً كبيراً حيث تم محو نحو 2 تريليون دولار من قيمتها خلال الشهر الماضي، وذلك في ظل حالة عدم اليقين والتوترات المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني وإيران، حيث أدت هذه التطورات إلى تراجعات جماعية في وول ستريت، حيث تأثرت مؤشرات رئيسية مثل "داو جونز" و"ناسداك" و"إس أند بي 500" نتيجة مخاوف المستثمرين من التداعيات الاقتصادية المستمرة للنزاع.
حجم الخسائر بحسب التقارير الاقتصادية العالمية بلغ 2 تريليون دولار من القيمة السوقية للأسهم الأميركية خلال الثلاثين يوماً الماضية، حيث شهدت جلسات التداول مؤخراً انخفاضات، حيث تراجع مؤشر "داو جونز" بنحو 0.25%، وانخفض مؤشر "ناسداك" بنحو 0.93%.
الأسواق العالمية وخاصة الأمريكية واجهت تقلبات حادة، حيث سجل مؤشر "إس أند بي 500" تراجعاً يومياً تجاوز 1.5% قبل أن يبدأ في محاولات التعافي.
وإلى جانب التوترات الجيوسياسية، سجلت أسعار النفط ارتفاعات ملحوظة نتيجة ترقب المستثمرين لتطورات الصراع العسكري وتأثيراته المحتملة على إمدادات الطاقة العالمية.
وعلى الرغم من هذه الخسائر، شهدت الأسواق فترات تعافي جزئي في الأيام الأخيرة، مدعومة بتصريحات سياسية تشير إلى أن العمليات العسكرية قد بلغت مراحلها المتقدمة








