iconsHoverShake
iconsHoverShake
iconsHoverShake
القدس
GMT
rss iconshahid icon
خبر
الاحتلال يشرع في الاستيلاء على أراضي الأغوار
تقرير: تصعيد صهيوني خطير يهدد الوجود الفلسطيني تحت غطاء أمني
اﻷربعاء, 4 مارس 2026
شارك الخبر
image

دخلت قرية عاطوف ومنطقة البقيعة في الأغوار الشمالية مرحلة جديدة من الصراع الوجودي مع الاحتلال الصهيوني، إثر قرار قضائي جائر يمهد الطريق لتنفيذ مخططات استيطانية وعسكرية واسعة النطاق في المنطقة التي تعد سلة الغذاء للفلسطينيين.

الاحتلال يبدأ تنفيذ مخطط وضع اليد

وأعلنت نيابة الاحتلال العسكرية رسمياً أمام المحكمة العليا عزم جيشها البدء بالعمل الفوري في مقطع "أمر وضع اليد رقم 144/25" وذلك اعتبارا من صباح اليوم الرابع من آذار 2026، بعد أن تذرعت بوجود أسباب أمنية ضرورية تفرضها ظروف الحرب الراهنة في المنطقة.

وشكل هذا الإعلان صدمة للأهالي والقانونيين خاصة وأنه ينسف كافة الجهود السابقة لحماية هذه الأراضي حيث رفضت محكمة الاحتلال التدخل في قرارات الجيش وأعطت الضوء الأخضر للآليات العسكرية بالتحرك لتدمير مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والمراعي التي تعتمد عليها مئات العائلات الفلسطينية.

تواطؤ قضائي وعسكري لتغيير الواقع

وكشفت التطورات الأخيرة عن حجم التساوق الواضح بين منظومة القضاء لدى الاحتلال وما يسمى بقائد الجيش إذ التفت المحكمة على قرارها السابق الذي كان يقضي بوقف العمل في هذا الطريق الاستراتيجي لتعود اليوم وتشرعن السيطرة عليه بحجج واهية تتعلق بالتطورات الإقليمية والحرب.

ويرى المراقبون أن هذا القرار يمثل أداة سياسية لتثبيت واقع استيطاني جديد في الأغوار الشمالية جنوب شرقي طوباس من خلال تحويل الأراضي الخاصة إلى مناطق عسكرية مغلقة وممرات أمنية تخدم التوسع الاستيطاني وتضيق الخناق على التحركات الفلسطينية في المنطقة.

حصار جغرافي واستهداف ممنهج

تعاني قرية عاطوف من حصار خانق تفرضه المستوطنات من جهتها الشرقية حيث تتربص مستوطنة "بقعوت" بالقرية بينما يفصل خندق ترابي عميق القرية عن امتدادها الطبيعي في المناطق الشرقية مما يجعلها أشبه بسجن مفتوح يخضع لمزاجية الاحتلال العسكرية.

وتستخدم قوات الاحتلال البوابات العسكرية المحيطة بالقرية كمنطلقات لتنفيذ اقتحامات يومية باتجاه بلدة طمون ومدينة طوباس والمناطق المجاورة مما يزيد من معاناة المواطنين الذين يواجهون سياسة ممنهجة تهدف إلى تفريغ الأرض من أصحابها وسلب ما تبقى من موارد طبيعية ومائية.

خربة عاطوف ورمزية الصمود

وتمثل خربة عاطوف ومنطقة البقيعة خط الدفاع الأول عن الأغوار الفلسطينية وهي تتعرض لضغوط هائلة من قبل عصابات المستوطنين التي تعمل بتنسيق كامل مع الجيش لفرض وقائع ميدانية تحول دون إقامة أي كيان فلسطيني متصل جغرافياً في هذه المنطقة الحيوية.

ويبقى صمود المواطنين في عاطوف هو الركيزة الأساسية في مواجهة هذه المخططات حيث يصر الأهالي على البقاء في أراضيهم رغم قرارات المصادرة والتهديدات العسكرية المستمرة مؤكدين أن سياسة وضع اليد لن تغير من حقيقة الهوية الفلسطينية لهذه الأرض الضاربة جذورها في التاريخ.

نسخ الرابط
جرائم الاحتلال
روابط هامة
الترددات
في حال عدم ظهور القناة يرجى إعادة البحث عنها من خلال جهاز الاستقبال على القمر الصناعي
rss icon
shahid icon