
توافق اليوم الذكرى السنوية الأولى لعملية الدهس الفدائية في مدينة الخضيرة المحتلة، التي نفذها الشهيد جميل زيود من جنين في 27-2-2025، وأدت لمقتل مستوطنة وإصابة 10 آخرين بجروح.
وتمكن منفذ العملية، من دهس عدد من المستوطنين ثم طعن آخرين وصدم دورية لقوات الاحتلال في المنطقة قبيل اقتحامه سوقاً تجارياً في "غان شموئيل"، ولاحقا تم الإعلان عن استشهاده برصاص الاحتلال.
ونفذ الشهيد زيود العملية ثأراً لشقيقه التوأم جمال الذي أصابه الاحتلال بالرصاص خلال عدوانه على بلدة سيلة الحارثية في جنين.
وقالت حركة حماس في بيان لها صدر في حينه، إن عملية الدهس والطعن التي وقعت في منطقة كركور بالقرب من الخضيرة، هي رد طبيعي بطولي على ما يرتكبه الاحتلال من عدوان غاشم وجرائم متواصلة في الضفة الغربية المحتلة وخاصة في محافظاتها الشمالية، ومن استمرار عمليات التهويد ومحاولة السيطرة على المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي ومقدساتنا الإسلامية.
وأشارت إلى أن هذه العملية تمثل رسالة لحكومة الاحتلال المتطرفة، بأن في الضفة والداخل المحتل وكل أرض فلسطين مقاومون أبطال وثوار أحرار لن يفرطوا بحقهم، وأن المقاومة مستمرة حتى زوال الاحتلال عن كامل أرضنا.
ودعت حركة حماس شعبنا لمزيد من الثبات والتصدي وتصعيد المقاومة، ولإشعال حالة الاشتباك عبر العمليات الموجعة داخل أرضنا المحتلة، وإفقاد المحتل ومستوطنيه الأمن والأمان حتى التحرير والعودة.








