
صرح السفير الأمريكي لدى الكيان الصهيوني، مايك هاكابي، في مقابلة صحفية، بأن للكيان الصهيوني الحق في الاستيلاء على الأراضي المذكورة في الكتاب المقدس، من نهر الفرات إلى نهر دجلة، جاء ذلك في مقابلة أجراها هاكابي مع الإعلامي الأمريكي اليميني المتطرف، تاكر كارلسون.
وعندما سأل كارلسون السفير هاكابي عما إذا كان للكيان الصهيوني الحق في هذه الأرض، أجاب هاكابي: "لا بأس إن استولوا عليها كلها"، وفي المقابلة، أشار إلى تعريف "الأرض الموعودة" كما ورد في التوراة، وسأل هاكابي عما إذا كان يوافق على حق الكيان الصهيوني في احتلالها.
وأوضح هاكابي أن المنطقة ستشمل "بشكل عام، الشرق الأوسط بأكمله، فلسطين والأردن، وسوريا، ولبنان - وهذا يشمل أيضًا أجزاءً كبيرة من السعودية والعراق." فأجاب هاكابي: "لست متأكدًا من أن الأمر سيصل إلى هذا الحد، لكنها ستكون منطقة واسعة. إسرائيل أرضٌ وهبها الله، عن طريق إبراهيم، للشعب الذي اختاره"، الامر الذي أدانته الدول العربية.
المقابلة في الكيان الصهيوني، حيث وصل كارلسون في وقت سابق من هذا الأسبوع وادّعى كارلسون أنه بعد المقابلة، صادر أفراد الأمن الصهيوني في مطار بن غوريون جواز سفره واستجوبوه بشأن حديثه مع هاكابي.
اللقاء عُقد بين كارلسون وهاكابي على خلفية مواجهة بينهما بعد أن ألمح كارلسون في برنامجه على يوتيوب إلى أن السفير هاكابي لا يبذل جهداً كافياً حيال ما وصفه بـ"المعاملة المروعة" التي يمارسها الكيان الصهيوني ضد المسيحيين، وردّ هاكابي، وهو قس إنجيلي ومؤيد للكيان الصهيوني منذ فترة طويلة، بدعوة كارلسون لزيارة الكيان ومناقشة القضية أمام الكاميرا.








