
أثارت تصريحات كاري بريغان بولر، مفوضة في لجنة الحريات الدينية الأمريكية، جدلاً واسعاً بعد أن وصفت الوضع في قطاع غزة بأنه "إبادة" وسألت إذا كان انتقاد الكيان الصهيوني أو معارضة الصهيونية يُعد معاداة سامية.
كما أثارت تلميحاتها إلى أن اليهود قتلوا يسوع (المسيح عيسى ابن مريم) - على حد قولها – وذلك استياءً منها ضد شخصيات داعمة للكيان الصهيوني كانت قد دعت لإقالة بولر، مما كشف تصدعات في الإجماع الداعم للكيان الصهيوني داخل المؤسسات الأمريكية.
وكانت كاري بريغان بولر، المفوضة في لجنة الحريات الدينية بالبيت الأبيض، قد فجرت موجة الجدل داخل الأوساط السياسية الأمريكية عقب جلسة استماع رسمية عُقدت في واشنطن لمناقشة تصاعد حوادث معاداة السامية.
وتحولت الجلسة إلى ساحة اشتباك غير متوقعة بشأن الصهيونية وحدود انتقاد الكيان الصهيوني، بعدما طرحت بولر أسئلة مباشرة على الشهود عمّا إذا كان انتقاد الكيان أو معارضة الصهيونية أو الاحتجاج على ما يجري في قطاع غزة يُعَد تلقائيا شكلا من أشكال معاداة السامية، في خروج واضح عن اللغة التقليدية التي تطبع مثل هذه الجلسات داخل المؤسسات الأمريكية.








