iconsHoverShake
iconsHoverShake
iconsHoverShake
القدس
GMT
rss iconshahid icon
في إطار حملة رقمية ضخمة
الاحتلال الصهيوني يستنجد بشركات تسويق أمريكية لإيقاف تآكل صورته
الخميس, 5 فبراير 2026
شارك الخبر
image

في إطار حملة رقمية ضخمة

الاحتلال الصهيوني يستنجد بشركات تسويق أمريكية لإيقاف تآكل صورته

كشفت صحيفة هآرتس العبرية، في تقرير لها، عن شبكة واسعة من العقود التي أبرمتها الكيان الصهيوني مع شركات تسويق وإعلام أمريكية، في إطار حملة رقمية ضخمة تهدف إلى إعادة ترميم صورتها داخل المجتمع الأمريكي، ولا سيما بين الأجيال الشابة والليبرالية التي أظهرت تراجعًا ملحوظًا في التعاطف معها منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، وتأتي هذه الجهود في ظل إدراك متزايد لدى صناع القرار الصهيوني بأن صورتهم في الولايات المتحدة الأمريكية تمرّ بمرحلة تآكل غير مسبوقة.

وبحسب الصحيفة، تتولى شبكة Havas Media Network إدارة الحملة، التي تعتمد على إنتاج محتوى رقمي موجّه عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتوظيف مؤثرين، واستخدام أدوات آلية للتأثير في الرأي العام الأمريكي. وتستهدف الحملة تقديم رواية صهيونية معدّلة تتجاوز الانتقادات المتصاعدة لسلوك الاحتلال في غزة، وتعيد بناء صورة أكثر قبولًا لدى الجمهور الأمريكي.

وتشير الوثائق التي استعرضتها الصحيفة إلى أن الكيان الصهيوني تعاقد مع شركة Klout Power X بقيمة تقارب 6 ملايين دولار لإنتاج محتوى مرئي مكثّف على منصات مثل “تيك توك” و”إنستغرام” و”يوتيوب”، بهدف الوصول إلى نحو 50 مليون مشاهدة شهريًا داخل الولايات المتحدة، الأمريكية، حيث يركز المحتوى على رسائل شبابية سريعة الانتشار، تُظهر الكيان بصورة أكثر قربًا من الجمهور الأمريكي.

كما استعان الكيان الصهيوني بشركة Swift Bay Works بعقد يقدّر بنحو 3 ملايين دولار لمعالجة التراجع الملحوظ في دعم المسيحيين الإنجيليين داخل الولايات المتحدة الامريكية، عبر سرديات دينية مستمدة من الكتاب المقدس تعيد التأكيد على الارتباط العقائدي التقليدي بين هذه الفئة والكيان.

وفي سياق موازٍ، وقّع الكيان الصهيوني عقدًا مع شركة Targeted Communications Global بقيمة تقارب 1.5 مليون دولار لإطلاق حملات ترويجية تعتمد على مؤثرين ومحتوى تجاري يستهدف دفع السياحة إلى الكيان، عبر إبراز صورة “طبيعية وآمنة” تتجاوز مشاهد الحرب والدمار.

أما على المستوى التقني، فقد تعاقدت مع شركة KDY Cyber Group بقيمة تصل إلى 2.5 مليون شيكل لتطوير برامج تعتمد على الروبوتات والحسابات الآلية، بهدف التأثير في شبكات التواصل الاجتماعي، وتضخيم الرسائل المؤيدة للرواية الصهيونية، ومواجهة الانتقادات الرقمية المتزايدة.

وتصف هآرتس هذه الجهود بأنها “أكبر حملة دعائية رقمية إسرائيلية موجهة للداخل الأمريكي منذ سنوات”، وتعكس حجم القلق داخل المؤسسة الصهيونية من التحولات العميقة في الرأي العام الأمريكي، خاصة داخل الجامعات والأوساط الليبرالية والأقليات. وتؤكد الصحيفة أن الكيان بات يعتمد على أدوات تسويق متقدمة لتعويض التراجع في صورتها، عبر حملات مصممة بدقة لاستهداف شرائح محددة، وتقديم رواية مغايرة للصور القادمة من قطاع غزة.

نسخ الرابط
طوفان الأقصى
السابع من أكتوبر
روابط هامة
الترددات
في حال عدم ظهور القناة يرجى إعادة البحث عنها من خلال جهاز الاستقبال على القمر الصناعي
rss icon
shahid icon