
استُشهد مواطنان، بنيران جيش الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة، وذلك في ظل خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر الماضي، وأفاد مراسلنا باستشهاد الشاب بهاء محمد الفجم برصاص قوات الاحتلال في بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، كما استُشهد الأسير المحرر باسل الهيموني، المبعد من الخليل إلى قطاع غزة، متأثرًا بجراح أصيب بها جراء قصف صهيوني استهدفه.
وفي سياق التصعيد، شن الطيران الحربي الصهيوني غارات على مناطق متفرقة من القطاع، فيما نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف لمنازل مواطنين شرقي مدينة غزة، تزامنًا مع قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف في المنطقة ذاتها.
كما شهدت المناطق الشرقية لمدينة خان يونس إطلاق نار من آليات الاحتلال، إلى جانب استهداف بالطيران المروحي شرقي مخيم البريج وسط القطاع، وإطلاق نار مماثل باتجاه مدينة رفح جنوبي غزة.
وأطلقت زوارق حربية صهيونية نيرانها بشكل مكثف في عرض بحر خان يونس ورفح، فيما أفاد مراسلنا بشن غارة جوية ثانية شرقي دير البلح، إضافة إلى غارة أخرى شرقي خان يونس.
وتأتي هذه الخروقات بعد يوم دامٍ استُشهد فيه 23 مواطنًا جراء تصعيد صهيوني شهدته غزة أمس، في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال انتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية في القطاع.








