
كشف تقرير لصحيفة واشنطن بوست تحوّل حرب قطاع غزة إلى مختبر مفتوح لتجربة وتسويق الطائرات المسيّرة والروبوتات وأنظمة الذكاء الاصطناعي الصهيونية بوصفها مجرّبة ميدانيًا.
وأكد الصحيفة في تقيرها أن شركات ناشئة أسّسها جنود شاركوا في الحرب اختبرت أسلحتها فعليًا على المدنيين في غزة، ثم طرحتها لاحقًا للتصدير كمنتجات جاهزة للجيوش العالمية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الاستثمارات في تكنولوجيا الحرب الصهيونية تجاوزت 15.6 مليار دولار في 2025، في قفزة مرتبطة مباشرة بالحرب وتسويق المجازر كدعاية تجارية.
ولفتت صحيفة واشنطن في تقريرها إلى أن الذكاء الاصطناعي استُخدم لإنتاج قوائم أهداف جماعية بسرعة قياسية، متجاهلًا المخاطر الإنسانية، ومحولًا القتل إلى عملية رقمية بلا مساءلة.
وختمت الصحيفة بأنه ورغم القيود الأوروبية، تواصل الشركات الالتفاف على العقوبات عبر فروع خارجية ومعارض سلاح دولية، ما يعكس فشلًا دوليًا في محاسبة اقتصاد الإبادة.








