
كشف تقرير لمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، عن تحليل داخلي، أعدّه مجموعة من مستشاري الرئيس ترامب، المنخرطين في متابعة ملف قطاع غزة ما بعد الحرب، ويتضمن تقييماً غير مسبوق لمستقبل سلطة محمود عباس، ويخلص إلى أن السلطة، بصيغتها الحالية، لم تعد تُعامل في بعض الدوائر الرسمية المؤثرة كخيار قابل للاستمرار.
ويذهب التقرير، إلى حد اعتبار أن سلطة عباس تجاوزت نقطة الإصلاح ودخلت عملياً مرحلة التجاوز الوظيفي، وبحسب التقرير، فإن النموذج الذي قامت عليه السلطة في التسعينيات لم يعد يتوافق مع واقع المجتمع الفلسطيني، أو متطلبات الحوكمة الحديثة، أو حسابات الفاعلين الدوليين الباحثين عن إدارة مستقرة بأقل كلفة سياسية.
ويشير إلى أن الدعم المستمر للسلطة لم يعد يُبرَّر بوصفه استثماراً في الاستقرار، بل إدارة لفشل متراكم، خاصة بعد ان قدمت السلطة أسوأ نموذج في التوظيف، وسلم رواتب الموظفين، وأدوات المراقبة الإدارية والمالية.








