
فرضت الولايات المتحدة الأمريكية، عقوبات على منظمة المؤتمر الشعبي للفلسطينيين في الخارج، و6 جمعيات خيرية تنشط في قطاع غزة، متهمة إياهم بالعمل لصالح حركة حماس، في حين ردت حماس بأن القرارات الأميركية "مجحفة وظالمة وبُنيت على تحريض من جيش الاحتلال".
وإضافة إلى العقوبات التي طالت منظمة مؤتمر فلسطينيي الخارج، فإنها شملت أيضا 6 منظمات فلسطينية هي "جمعية الفلاح" و"جمعية النور" و"جمعية السلامة" و"جمعية الأيدي الرحيمة" و"جمعية قوافل" و"جمعية واعد" وجميعها تتخذ من قطاع غزة مقرا لها وتدير أنشطتها في القطاع المدمر.
وتقضي العقوبات الأميركية بتجميد كلّ أصول الشخصيات والهيئات المستهدفة في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحظر على شركات البلد ومواطنيه التعامل مع الكيانات المستهدفة، تحت طائلة تعرّضهم لعقوبات.
في المقابل، أدانت حركة حماس بشدّة قرارَ وزارة الخزانة الأمريكية فرضَ عقوباتٍ على عددٍ من المؤسسات والشخصيات الفلسطينية الفاعلة في مجال المناصرة والإغاثة الإنسانية، وقالت في بيان لها: "إن هذه القرارات مجحفةً وظالمة، بُنيت على تحريضٍ من الكيان الصهيوني المجرم، الذي يواصل حربه المفتوحة ضد شعبنا وقضيتنا الوطنية".








