
حذّرت مؤسسات مقدسية من عزم حكومة الاحتلال المصادقة، يوم غد، على مخططين استيطانيين بالغَي الخطورة في مدينة القدس المحتلة، في خطوة تصعيدية تهدف إلى تكريس الاستيطان وفرض وقائع ديموغرافية وجغرافية جديدة، على حساب الوجود الفلسطيني وحقوقه التاريخية.
وأوضحت المؤسسات أن المخطط الأول يستهدف أراضي مطار القدس الدولي المهجّر في منطقة عطروت، حيث يعتزم الاحتلال بناء نحو 9000 وحدة استيطانية على مساحة تُقدَّر بـ1243 دونمًا. ويشكّل هذا المشروع ضربة مباشرة للتواصل الجغرافي بين القدس ورام الله، ويعزز الطوق الاستيطاني الذي يفصل المدينة عن محيطها الفلسطيني الطبيعي.
أما المخطط الثاني، فيطال حي الشيخ جراح، أحد أبرز رموز الصمود الفلسطيني في القدس، إذ يهدف إلى هدم الحي بالكامل وبناء 316 وحدة استيطانية على أنقاض منازل 40 عائلة فلسطينية، استنادًا إلى قوانين عنصرية وتمييزية تُشرعن الاستيلاء على الأرض وتهجير السكان الأصليين قسرًا.
وأكدت المؤسسات المقدسية أن هذه المخططات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، ودعت إلى تحرك عاجل لوقفها، محذّرة من تداعياتها الخطيرة على مستقبل القدس.








