
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إجراءات المنع التي تمارسها قوات الاحتلال على المعابر، بما في ذلك منع دخول المساعدات الإنسانية ووسائل الإيواء من منازل جاهزة، وخيم وشوادر متينة، وفي ظل المناخات الجوية السائدة، تشكل جريمة ضد الإنسانية.
وأضافت الجبهة الديمقراطية في بيان لها يوم السبت أن "قوات الاحتلال لا تكف عن ممارسة القتل الجماعي، بحيث عادت أرقام الشهداء والضحايا، من جرحى ومصابين، تستعيد أرقامها السابقة في ظل حرب الإبادة الجماعية التي لم تتوقف فصولاً، وما زالت تتواصل تحت سقف ما بات يسمى «وقف الحرب ووقف النار»، وهي واحدة من الأكاذيب التي لم تنطلي على شعبنا".
وأكدت أن "شعبنا يرفض كل هذه الممارسات الوحشية، مدركاً أنها محاولات فاشلة لتهجيره من وطنه".
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.








