
جدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، يوم الخميس، رفض بلاده تقسيم قطاع غزة "جملةً وتفصيلاً"، مؤكداً أن مصر "لا يمكن أن تقبل به تحت أي ظرف من الظروف".
وأضاف عبد العاطي، خلال مؤتمر صحفي مع مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، في القاهرة، أنهما اتفقا على أهمية سرعة الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق غزة، خصوصاً فتح معبر رفح في الاتجاهين.
وأكد الجانبان، ضرورة البدء الفعلي في تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، بما في ذلك سرعة الإعلان عن اللجنة التي ستدير قطاع غزة.
وأشار وزير الخارجية إلى أنه أوضح لمسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، أهمية التشارك في تحمل الأعباء الناجمة عن استضافة مصر أعداداً كبيرة من اللاجئين.
يذكر أن "إسرائيل" تشترط الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بتسلمها جثة آخر جندي أسير لدى المقاومة الفلسطينية في غزة، ران غوئيلي.
وتشمل المرحلة الثانية ملف إعمار قطاع غزة، وتشكيل مجلس السلام، وإنشاء قوة دولية، وانسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من القطاع، إضافة لنزع سلاح "حماس".
كما تتضمن تشكيل لجنة "إدارة غزة" لتتولى تسيير شؤون القطاع في مرحلة انتقالية لمدة 6 أشهر، على أن تكون اللجنة مستقلة ومكونة من شخصيات غير فصائلية "تكنوقراط" تعمل تحت مظلة الحكومة الفلسطينية.








