
هاجم الكاتب الأميركي، مايكل والزر، "المسعى الإجرامي" الذي سلكه جيش الاحتلال الصهيوني خلال الحرب على قطاع غزة، بهدف احتلال القطاع وتهجير سكانه الفلسطينيين، واعتبر والزر، في تصريحات لصحيفة "هآرتس" العبرية، أن الرد الصهيوني على هجوم السابع من أكتوبر، كان بمثابة "إنتاج مشترك"، داعيا إلى ضرورة تحمل المجتمع الصهيوني مسؤولية الدمار وعمليات القتل في القطاع.
وقال والزر: "إن صدمة السابع من أكتوبر ولّدت ردا خطابيا مسعورا يدعو إلى الانتقام والقتل العشوائي، لقد تحدث سياسيون إسرائيليون بارزون عن عدم وجود مدنيين أبرياء، وعن وجوب قتل الجميع".
ووصفت الصحيفة والزر بأنه "صهيوني حتى النخاع"، والذي أضاف قائلا: "قد تكون الحروب ضرورية أحيانا، لكن يجب أن يكون لها نهاية وهدف، لقد رفضت حكومتكم الالتزام بأي نهاية أو هدف سوى احتلال القطاع وطرد كل أو معظم سكانه، في حين كان من الممكن تحقيق نهاية أفضل".
ولا تنسجم انتقادات والزر للحرب على قطاع غزة، بما تعرّف عنه الصحيفة بأنه "صهيوني"، ويؤمن بحق الكيان الصهيوني في الوجود والدفاع عن نفسها، وسبق لوالزر أن انتقد سياسات الاستيطان، واليمين الصهيوني المتطرف، وسلوك الجيش في التعامل مع المدنيين الفلسطينيين، معتبرا أن ذلك يضر بالكيان الصهيوني أخلاقيا ووجوديا.








