
اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسًا تلمودية بحماية قوات الاحتلال، في صباح أول أيام العام الجديد.
واقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد، وأدوا جولات استفزازية وطقوسًا تلمودية أمام قبة الصخرة، وسط الغناء، بحماية الاحتلال.
وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى، وفرضت قيودًا على دخول المصلين للمسجد.
وشهدت مدينة القدس خلال عام 2025 موجة تصعيد غير مسبوقة من الانتهاكات الصهيونية، لتتجاوز كل ما سبق من سنوات الاحتلال، لتكريس سيطرته على المدينة وفرض واقع جديد يصب في سياق مخططاته التوسعية.
وارتقى 15 مواطنًا فلسطينيًا، من بينهم من يحملون الهوية المقدسية أو يقيمون في محافظة القدس، فيما احتجزت قوات الاحتلال جثث 6 آخرين، خلال العام الماضي، وفق تقارير مقدسية.
كما اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 770 مقدسيًا بتهم تتعلق بدخول القدس دون تصريح، إضافة إلى صدور 172 أمر اعتقال إداري جديد، و59 قرارًا بالحجز الفعلي، في استمرار لسياسة الاعتقال الجماعي التي تستهدف تقييد حركة الفلسطينيين وتهجيرهم من المدينة.
وسجل المسجد الأقصى أرقامًا قياسية في الانتهاكات، حيث اقتحم آلاف المستوطنين الحرم الشريف، وتم الاعتداء على المصلين ومرافق الصلاة، في إطار حملة ممنهجة تهدف لتقويض الوجود الفلسطيني في المدينة ومقدساتها.
وفيما يتعلق بالهدم، نفذت قوات الاحتلال 323 عملية هدم استهدفت منشآت سكنية وتجارية وزراعية، شملت مبانٍ كاملة تؤوي عشرات الفلسطينيين، إضافة إلى قرى ومباني كاملة مثل أم النعمان وبناية الصوانة.
وتصاعدت أعمال المستوطنين في القدس، مستهدفة السائقين المقدسيين والتجمعات البدوية في محيط المدينة، بينما قوبل الفلسطينيون الذين حاولوا الوصول إلى المدينة بالقمع المباشر، ما أسفر عن استشهاد 8 وإصابة أكثر من 62 آخرين.
يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الاحتلال في فرض سيطرته الكاملة على المدينة، وممارسة سياسة الترهيب والإرهاب اليومي بحق سكانها، لتأكيد هيمنته على القدس وفرض واقع جديد يهدد الوجود الفلسطيني ويغيّر المعالم التاريخية والديمغرافية للمدينة








