
نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين استشهاد ثلة القادة القساميين الكبار الذين استشهدوا في ميادين المعركة ضمن علية طوفان الأقصى التي أطلقتها كتائب القسام في السابع من أكتوبر.
وقالت حرك الجهاد الإسلامي في بيانها:" نتقدّم من إخواننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام وحركة المقاومة الإسلامية حماس، قيادة وكوادر وأنصار ومن عوائل القادة الشهداء، بأحر التعازي باستشهاد ثلة من القادة الكبار الذين واجهوا بكل بسالة وشجاعة آلة القتل التي ارتكبت على مدى عامين حرب إبادة همجية بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة".
وأضافت الجهاد:" ننعى إلى شعبنا الفلسطيني الصابر والمحتسب استشهاد القادة الكبار: محمد السنوار ومحمد شبانة وحكم العيسى ورائد سعد وحذيفة الكحلوت (أبو عبيدة) الذين واجهوا العدوان مقبلين، فما وهنوا وما ضعفوا لما أصابهم، وقدّموا أرواحهم ودماءهم الطاهرة في سبيل مرضاة الله ومواجهة العدوان الهمجي".
من جهتها نعت لجان المقاومة الشعبية في فلسطين وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين القادة الكبار الشهداء وجاء في بيان نعيها لهم وتضامنها مع حركة حماس وكتائب القسام: " نؤكد على صوابية الطريق الذي اختاروه الشهداء فداء لدينهم وشعبهم، ونحن سائرون على ذات الدرب الذي ساروا عليه.
وأكدت لجان المقامة أن اغتيالهم:" لن يثنينا عن مواصلة طريق الجهاد والمقاومة ولن نترك البندقية حتى آخر قطرة دم فينا".
وفي سياق متصل قالت حركة المجاهدين في بيان لها:" نؤكد أن دماء القادة وسائر شهداء شعبنا وأمتنا ستصنع النصر المجيد وستعجل باندحار الكيان الصهيوني الغاصب عن جسد أمتنا بحول الله".
وأصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، قدمت فيه أصدق مشاعر العزاء لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وكتائب القسام، باستشهاد القادة الخمسة الذين نعتهم إلى شعبنا وأحرار العالم.
وشددت الجبهة الديمقراطية على أن طريق المقاومة وطريق التضحية، هو ما يصون كرامة شعبنا ويعزز صموده والتحامه وتماسكه، ويعزز قدراته ويعمق إرادته لمواصلة مسيرة النضال حتى تحقيق الأهداف الوطنية في الحرية والاستقلال والعودة.
وأكدت الجبهة الديمقراطية عهدها على الوفاء للشهداء، قادة ومناضلين، والحرص على وحدة شعبنا ووحدة مقاومته في خندق النضال المشترك، بكل أساليبه، إلى أن نحقق الظفر بأهدافنا الوطنية المشروعة.








