
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني.
وأفادت مصادر مقدسية، بأن 150 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى من باب المغاربة، وأدوا طقوسًا تلمودية في باحاته تحت حماية قوات الاحتلال.
ولفتت المصادر إلى أن قوات الاحتلال تواصل فرض قيود صارمة على وصول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى عبر الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة القدس، وتنصب حواجز حديدية في محيط البلدة القديمة وبوابات المسجد.
وفي ظل هذه الاعتداءات المستمرة، تتواصل النداءات المقدسية بضرورة التحرك العاجل للدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، ووقف الاعتداءات اليومية التي تهدف إلى طمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة المحتلة.
وخلال الشهر الماضي، اقتحم 4,266 مستوطنًا المسجد الأقصى، إلى جانب دخول 15,220 شخصًا آخرين تحت غطاء ما يُسمى بـ "السياحة"، في سياق مخططات تكريس سيادة الاحتلال على المسجد ومحيطه، وفق محافظة القدس.
من جهته، حذّر خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري، من تصاعد الاعتداءات الصهيونية على الأقصى، مشيرًا إلى أن جماعات المستوطنين المتطرفين تشنّ عمليات اقتحام غير مسبوقة بشكل يومي، إلى جانب تكثيف أعمال الحفريات التي تستهدف قدسية المكان.
وأضاف صبري أن الجماعات المتطرفة تواصل اقتحام المسجد يوميًا، مع أعمال حفر نحو بلدة سلوان، واعتقالات مستمرة في مداخل ومخارج الأقصى، إلى جانب محاولات استهداف المقبرة الشرقية "باب الرحمة"، وتحويله لكنيس داخلي وخارجي لإقامة الصلوات.
وكانت قد أكدت حركة حماس أنّ القدس والمسجد الأقصى خطٌّ أحمر، وأنّ استمرار الاعتداءات والاقتحامات لن يغيّر من حقيقة أنّ الأقصى مسجدٌ إسلامي خالص، وأنّ شعبنا سيبقى على العهد، متمسكًا بحقّه ومقدساته، ومدافعًا عنها بكل الوسائل المشروعة.
ودعت جماهير شعبنا في القدس والضفة والداخل المحتلّ إلى الرباط والتواجد المكثّف في باحات الأقصى، حمايةً له من مخططات الاحتلال.








