
اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني.
وأفادت مصادر محلية أن 77 مستوطناً بينهم 8 طلاب معاهد دينية متطرفة اقتحموا ساحات المسجد الأقصى، خلال فترة الاقتحامات الصباحية.
ونفذ المستوطنون جولات استفزازية وأدوا طقوسًا تلمودية في باحاته، رغم الأمطار الغزيرة والأجواء الباردة.
وحذر خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، أمس، من تصاعد اعتداءات الاحتلال الصهيوني والمستوطنين بحق المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة.
وقال الشيخ صبري إن "جماعات المستوطنين المتطرفين تشن عمليات اقتحام غير مسبوقة بشكل يومي، إلى جانب تكثيف أعمال الحفريات التي تستهدف قدسية المكان".
وأضاف أن "المسجد يتعرض في هذه الأيام لأبشع عدوان، يتمثل في توفير غطاء رسمي لاقتحامات المستوطنين بذريعة الاحتفالات بما يسمى "عيد الفصح،" رغم أن توقيته لا يتوافق مع عيد الفصح اليهودي في شهر نيسان/ أبريل".
وتفرض قوات الاحتلال قيودا صارمة على وصول المصلين الفلسطينيين إلى الأقصى عبر الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة القدس، وتنصب حواجز حديدية في محيط البلدة القديمة وبوابات المسجد.
وفي ظل هذه الاعتداءات المستمرة، تتواصل النداءات المقدسية بضرورة التحرك العاجل للدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، ووقف الاعتداءات اليومية التي تهدف إلى طمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة المحتلة.
وأكدت الدعوات على أهمية الحشد بشكل واسع في باحات الأقصى وأداء جميع الصلوات فيه، وعدم التسليم بعراقيل الاحتلال وقيوده العسكرية، مشيرة إلى أن المستوطنين يستغلون كل لحظة من أجل زيادة اقتحاماتهم واعتداءاتهم في مسرى الرسول.








