وليدتكه احتُجزت لمدة خمسة أيام بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال السفينة، وتعتبر شهادتها أول شهادة علنية بالخصوص، حيث أكدت أنّ ما تعرّضت له لم يكن حادثة منفردة، بل جاء ضمن سلسلة من الانتهاكات خلال عمليات نقلها المتكررة بين السجون، وقالت في شهادتها: "تم نقلنا من سجن إلى آخر، وخلال التفتيش القسري كنتُ أتعرّض للاعتداء"، ووصفت التجربة بأنها صادمة ومهينة.
وفي أكتوبر 2025؛ منع الاحتلال المعتقلون من على أسطول الحرية، من لقاء محاميهم، بعد أن احتجز النشطاء، الذين كانوا على متن الأسطول، بشكل غير قانوني أثناء إبحارهم بالمياه الدولية في محاولة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، كما منع الاحتلال المحامين من إدخال هواتفهم المحمولة إلى ميناء أسدود، كما حُرموا من التواصل مع النشطاء الذين جرى احتجازهم بعد السيطرة على السفن المشاركة في الأسطول.









