
أعلن مستشفى العودة وسط قطاع غزة عن توقف خدماتها في معظم الأقسام، بما في ذلك قسم علاج الأطفال، بسبب نفاد الوقود وقلة دخول المحروقات عبر المعابر.
وطالت الأزمة مستشفيات ميدانية أخرى في القطاع فاضطر المستشفى الكويتي في خان يونس جنوب القطاع قبل أيام، لإلغاء كافة العمليات الجراحية وإغلاق العديد من أقسامه لنقص الأدوية والإمكانات والوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية.
ومن جهة أخرى حذر المدير العام لوزارة الصحة في قطاع غزة الدكتور منير البرش من أن أرواح آلاف المرضى في غزة باتت معلّقة، في ظل نقص الدواء وتدمير المستشفيات وغياب الأطباء.
وقال البرش إن المواطن الفلسطيني في قطاع غزة يعاني من حرب أخرى خفية وهي نقص الدواء، مشيرا إلى أن كارثة الدواء تعكسها الأرقام، فهناك أكثر من 80 ألف مريض سكري معرضون لانتكاسات بسبب عدم توفر أدوية السكري.
وذكر أن أكثر من 5100 من مرضى الضغط مهددون بجلطات قاتلة، لعدم توفر الخدمات الأساسية مثل القسطرة القلبية والقلب المفتوح.








