
قال مكتب إعلام الأسرى: "إن الصمت الدولي تجاه ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي لا يقل خطورة عن الجريمة ذاتها"، محذرا في الوقت نفسه من أن استمرار هذا التجاهل يمنح الاحتلال ضوءا أخضر لمواصلة سياساته القمعية دون أي مساءلة أو محاسبة، مؤكدا أن الضرب والإهانات والتقييد القسري، إلى جانب تحويل غرف الأسرى إلى زنازين خانقة، باتت سياسة ثابتة وممنهجة داخل السجون.
وأشار المكتب إلى أن القمع لم يعد حدثا استثنائيا، بل ممارسة يومية تهدف إلى تحطيم الإنسان الفلسطيني نفسيا وجسديا، موضحا أن الأسرى لا يزالون يواجهون "شتاء السجون"، حيث يُحرمون من الأغطية والملابس الدافئة، ويُحتجزون في غرف رطبة تُفتح نوافذها قسرا في ظل درجات حرارة منخفضة، كما أكد أيضا، أن البرد يُستخدم كأداة تعذيب ممنهجة لكسر الجسد واستنزاف الروح.
وحذر مكتب إعلام الأسرى من التداعيات الخطيرة لاستمرار هذه الظروف، مشددا على أن البرد والتجويع والعزل الانفرادي ليست ظروفا طارئة أو استثنائية، بل أدوات تعذيب ممنهجة تُمارس بحق آلاف الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، مشيرا في بيانه إلى أن الأسرى لا يواجهون السجن فقط، بل يواجهون الشتاء القاسي بأجساد منهكة وعظام أنهكتها البرودة.
وشدد مكتب إعلام الأسرى على أن ترك الأسرى في هذه الظروف يشكل انتهاكا صارخا لكل القوانين الإنسانية والمواثيق الدولية، داعيا المكتب المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان إلى تحمّل مسؤولياتها والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات.








