
اقتحم مئات المستوطنين، صباح اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني.
وأفادت مصادر مقدسية أن 271 مستوطنا بينهم 150 طالبا يهوديا من طلبة المعاهد الدينية المتطرفة و62 عنصرا من قوات الاحتلال اقتحموا ساحات المسجد الأقصى صباح اليوم.
وأوضحت المصادر أن المستوطنين قاموا بتأدية ما يُعرف بـ"السجود الملحمي" في باحاته وأمام مسجد قبة الصخرة، في اليوم الثامن والأخير بما يعرف بعيد "الأنوار اليهودي".
يُشار إلى أن آلاف المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى خلال الأيام الثمانية الماضية، بدعوات من جماعات استيطانية لتكثيف اقتحامات المسجد الأقصى وإقامة مسيرات استفزازية في البلدة القديمة من مدينة القدس.
وسبق أن أكد القيادي في حركة حماس ماجد أبو قطيش، أن تصاعد اقتحامات المستوطنين المتطرفين لباحات المسجد الأقصى المبارك، وأداءهم للطقوس الدينية العلنية وإشعال الشموع داخله خلال ما يُسمى عيد "الحانوكاه"، يمثل اعتداءً خطيرًا وسافرًا على حرمة المسجد الأقصى، واستفزازًا لمشاعر المسلمين في فلسطين والعالم أجمع.
واعتبر أبو قطيش أن هذه الاقتحامات المتواصلة، التي تجري بحماية مباشرة من قوات الاحتلال، جزءاً من سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، وتسريع مخططات التهويد وتغيير الهوية الإسلامية العربية للقدس المحتلة، في ظل صمت دولي مريب يشجع الاحتلال ومستوطنيه على التمادي في عدوانهم.








