
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسًا تلمودية في باحاته، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني.
ونفذت مجموعات المستوطنين اقتحامها للمسجد عبر باب المغاربة، وأدت طقوسًا تلمودية وجولات استفزازية في باحاته، كما وأوقفت قوات الاحتلال شاباً أمام المصلى القبلي في المسجد الأقصى المبارك.
واقتحم مئات المستوطنين ساحة حائط البراق غربي المسجد الأقصى وأدوا حفلات صاخبة وصل صداها أرجاء البلدة القديمة، مع دخول ما يسمى "رأس الشهر العبري" واليوم السادس من عيد "الحانوكاة".
وخلال الأسبوع الماضي، اقتحم 1548 مستوطناً المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة قوات الاحتلال، حشدت فيه جماعات المستوطنين لاقتحام المسجد خلال ما يسمى عيد "الحانوكاة".
ورصد مركز معلومات فلسطين "معطى" 498 انتهاكا من قبل الاحتلال والمستوطنين في القدس المحتلة خلال نوفمبر 2025، ارتقى خلالها (4) شهداء، وأصيب (41) آخرين.
واقتحم 19179 مستوطنا المسجد الأقصى، وجرت (28) عملية تدنيس لحرمة المسجد، فيها أصدرت قوات الاحتلال (3) قرارات إبعاد.
دعوات لمواصلة الرباط
وتواصلت الدعوات الفلسطينية للاستمرار في شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، وتكثيف الرباط في ساحاته، لإفشال مخططات الاحتلال التهويدية.
وأكدت الدعوات على أهمية الحشد بشكل واسع في باحات الأقصى وأداء جميع الصلوات فيه، وعدم التسليم بعراقيل الاحتلال وقيوده العسكرية، مشيرة إلى أن المستوطنين يستغلون كل لحظة من أجل زيادة اقتحاماتهم واعتداءاتهم في مسرى الرسول.
وأضافت أن كل من يستطيع الوصول إلى الأقصى من أهالي القدس والداخل الفلسطيني المحتل والضفة الغربية، يقع على عاتقه واجب نصرة المسجد المبارك والدفاع عنه أمام المخاطر المتزايدة بحقه.
يشار إلى أن المستوطنين يصعّدون من اقتحاماتهم اليومية للأقصى بدعم من حكومة الاحتلال اليمينية والوزراء المتطرفين، ويستغلون الأعياد اليهودية في تنفيذ طقوس تلمودية غير مسبوقة.
وتحاول جماعات "الهكيل المزعوم" التحريض بشكل مستمر لزيادة أعداد المستوطنين المقتحمين للأقصى، والوصول بهم إلى أرقام قياسية.








