
دعت منظمة العفو الدولية، إلى اتخاذ إجراءات لإيقاف السفينة "هولغر جي"، المملوكة لشركة ألمانية، وتحمل 440 طنا من الذخيرة والمعدات العسكرية إلى الكيان الصهيوني.
ونقل بيان عن مديرة قسم البحوث العالمية للمنظمة، إريكا غيفارا روزاس، قولها: "يجب ألا تصل أطنان الشحنة القاتلة إلى إسرائيل، فهناك خطر كبير من استخدامها في الإبادة الجماعية، وانتهاكات القانون الدولي المرتكبة ضد الفلسطينيين، إن الدول التي تحافظ على علاقات تجارية طبيعية مع إسرائيل تخاطر بالتواطؤ في الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية".
وأفاد البيان، بأن السفينة ترفع العلم البرتغالي، وأبحرت من الهند متجهة إلى الكيان الصهيوني وعلى متنها 440 طنا من أجزاء ذخائر متفجرة وصواريخ وفولاذ مخصص للاستخدام العسكري، مضيفة أن الشحنة الموجودة على متن السفينة التي أبحرت في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، تعود لشركتي الصناعات الدفاعية الصهيونية "إلبيت سيستمز" و"آي إم آي سيستمز".
ودعت "العدل الدولية" الحكومات لمنع السفينة من الرسو في موانئها، نظرا لخطر استخدام الشحنة المنقولة في الإبادة الجماعية الجارية في قطاع غزة.
وأعلنت وزارة الحرب الصهيونية، الشهر الماضي، وصول الطائرة رقم 1000 ضمن جسر جوي من الغرب مستمر منذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة، ليبلغ العتاد العسكري المشحون إليها منذ ذلك الوقت أكثر من 120 ألف طن.








