
شددت الأمم المتحدة على الحاجة لوقف إطلاق نار دائم في قطاع غزة، مؤكدة أن مساعدات الإيواء المنقذة للحياة لا تصل إلى المواطنين في القطاع على نطاق واسع، بسبب غياب الوصول العاجل، والقيود المفروضة عليه.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في مؤتمر صحفي: "إنه من الضروري الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق وتنفيذ بنوده بشكل كامل، بما يسهم في تثبيت التهدئة وتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة".
وأضاف: "مليون و600 ألف شخص في غزة يتوقع أن يواجهوا مستويات قصوى من انعدام الأمن الغذائي الحاد، في ظل منع الاحتلال دخول المساعدات الكافية بحسب ما ينص عليها اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي".
وجدد غوتيريش دعمه لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في ظل الحملة الصهيونية التي تواجهها منذ أكثر من عامين، مشددا على ضرورة احترام الاحتلال لسلامة موظفي الأمم المتحدة في قطاع غزة، لافتا غوتيريش إلى سوء الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، قائلا: "إن عشرات الآلاف نزحوا جراء العمليات التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي في شمال الضفة".








