
واصل المستوطنون المتطرفون، اليوم الخميس، اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، في رابع أيام ما يُسمّى بعيد "الحانوكاة" الصهيوني، بحماية مشددة من قوات الاحتلال.
ونفذت مجموعات المستوطنين اقتحامها للمسجد٠ الأقصى عبر باب المغاربة، وأدت جولات استفزازية في باحاته.
ودعت إحدى جماعات الهيكل المزعوم بشكل صريح وعبر حسابها الرسمي أنصارها إلى إشعال الشموع -جماعيًا- داخل المسجد الأقصى؛ احتفالًا بعيد الأنوار اليهودي (الحانوكاه).
وأفادت مصادر مقدسية أن مستوطنين أدخلوا في اليوم الأول من "الحانوكاه" شمعدانا خشبيًا صغيرًا إلى المسجد الأقصى، لكنهم فشلوا في إشعال شموعه.
اقتحامات متواصلة
ويواصل مئات المستوطنين اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، في أيام ما يُسمّى بعيد "الحانوكاة" الصهيوني، بحماية مشددة من قوات الاحتلال.
وكانت جماعات الهيكل المتطرفة قد حشدت المستوطنين لتكثيف اقتحام المسجد الأقصى خلال ما يسمى عيد "الحانوكاة"، مستغلة الذكرى لتصعيد انتهاكاتها بحق المسجد.
ورصد مركز معلومات فلسطين "معطى" 498 انتهاكا من الاحتلال والمستوطنين في القدس المحتلة خلال نوفمبر 2025، ارتقى خلالها (4) شهداء، وأصيب (41) آخرين.
واقتحم 19179 مستوطنا المسجد الأقصى، وجرت (28) عملية تدنيس لحرمة المسجد، فيها أصدرت قوات الاحتلال (3) قرارات إبعاد.
دعوات لمواصلة الرباط
وتواصلت الدعوات الفلسطينية للاستمرار في شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، وتكثيف الرباط في ساحاته، لإفشال مخططات الاحتلال التهويدية.
وأكدت الدعوات على أهمية الحشد بشكل واسع في باحات الأقصى وأداء جميع الصلوات فيه، وعدم التسليم بعراقيل الاحتلال وقيوده العسكرية، مشيرة إلى أن المستوطنين يستغلون كل لحظة من أجل زيادة اقتحاماتهم واعتداءاتهم في مسرى الرسول.
وأضافت أن كل من يستطيع الوصول إلى الأقصى من أهالي القدس والداخل الفلسطيني المحتل والضفة المحتلة، يقع على عاتقه واجب نصرة المسجد المبارك والدفاع عنه أمام المخاطر المتزايدة بحقه.
يشار إلى أن المستوطنين يصعّدون من اقتحاماتهم اليومية للأقصى بدعم من حكومة الاحتلال اليمينية والوزراء المتطرفين، ويستغلون الأعياد اليهودية في تنفيذ طقوس تلمودية غير مسبوقة.
وتحاول جماعات "الهكيل المزعوم" التحريض بشكل مستمر لزيادة أعداد المستوطنين المقتحمين للأقصى، والوصول بهم إلى أرقام قياسية.








