
يواصل سلاح الجو الصهيوني قصف أهداف حزب الله في لبنان، لكن في الخفاء، يُعدّ الجيش ويُجهّز قائمةً بأهداف محتملة، تحسباً لقرار صهيوني شنّ عملية أوسع نطاقاً وأكثر أهمية ضدّ حزب الله، وبحسب المراسل العسكري القناة ١٢ نيتسان شابيرا، تشمل هذه الأهداف البنية التحتية، وكبار وصغار عناصر حزب الله، وأعضاء "مشروع الصواريخ"، ومستودعات الأسلحة.
ويُدرك الكيان الصهيوني أن حزب الله لا يزال يمتلك صواريخ بعيدة المدى ووسائل أخرى يُمكنه استخدامها في معارك حاسمة، وفي ظل تحذيرات صهيونية من هجوم كبير في جنوب لبنان، تتطلع المؤسسة الأمنية إلى شن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد حزب الله، ويرى المسؤولون الأمنيون أنه "لا يجب تفويت هذه اللحظة"، وأنه لا مفر من منع المنظمة من استعادة قوتها.
تتمثل أسباب العملية في لبنان، وفقاً للمؤسسة الأمنية الصهيونية، في:
* ضعف الجيش اللبناني في أنشطته ضد حزب الله.
* الفهم القائل بأن توجيه ضربة قاضية للمنظمة من شأنه أن يغير قواعد اللعبة.
* إمكانية تمهيد الطريق لتسوية مع الحكومة اللبنانية لاحقاً.
* ضمان عدم انضمام حزب الله إلى الحرب إذا اندلعت جولة أخرى من الأعمال العدائية ضد البلاد مستقبلاً.
نعيم قاسم: "لن نستخدم الأسلحة لتحقيق أهداف إسرائيل".
على الجانب الآخر، ألقى الأمين العام لمنظمة حزب الله، نعيم قاسم، خطاباً يوم السبت الماضي، زعم فيه أن على لبنان التوقف عن تقديم التنازلات. وأكد قاسم:
* يجب على الدولة أولاً ضمان تنفيذ وقف إطلاق النار، ثم مناقشة "استراتيجية الدفاع".
* "المقاومة مستعدة للتعاون الكامل مع الجيش اللبناني، وتوافق على استراتيجية دفاعية تستغل قوة لبنان وقوة المقاومة، لكنها غير مستعدة لأي إطار يؤدي إلى الاستسلام".
* احتكار الأسلحة (نزع سلاح المقاومة) هو "مطلب صهيوأمريكي " ويهدف إلى "القضاء على قوة المقاومة".
- توعد: "سندافع عن أنفسنا حتى لو سقطت السماء على الأرض. لن نستخدم الأسلحة لتحقيق أهداف إسرائيل، حتى لو توحد العالم بأسره في حرب ضد لبنان".
* خاطب الحكومة اللبنانية قائلاً: "ما جدوى التفاوض على تنفيذ اتفاق إذا كانت "إسرائيل" تنتهكه باستمرار؟ موقفنا واضح: نفّذوا الاتفاق أولاً، ثم سننتقل إلى مناقشة استراتيجية دفاعية".








