
قال رئيس اتحاد بلديات غزة، يحيى السراج، إن الأمطار الغزيرة المصحوبة برياح قوية تسببت، مساء أمس الإثنين، في غرق وتطاير مئات خيام النازحين غرب مدينة غزة، ولا سيما في منطقتي "الشاليهات" و"تل الهوى".
وحذّر السراج، في تصريح صحفي أدلى به يوم الثلاثاء، من مخاطر جسيمة مع اقتراب منخفض جوي جديد، في ظل الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية وتفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
وأشار إلى مخاطر غرق الخيام ومراكز الإيواء، خصوصًا في المناطق المنخفضة والمكتظة بالسكان، إضافة إلى احتمالية انهيار مبانٍ متضررة تؤوي نازحين قسرًا، ما يشكّل تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين.
وأكد أن قطاع غزة لم يتعافَ بعد من آثار العدوان، موضحًا أن المنخفض الجوي الحالي يضاعف حجم المخاطر التي تواجه السكان والنازحين، في ظل غياب المأوى الآمن ووسائل التدفئة اللازمة.
وأوضح السراج أن فرق الطوارئ والدفاع المدني تعمل بإمكانات محدودة للغاية، في ظل نقص حاد في الوقود، ما يعيق تشغيل الآليات ومحطات ضخ المياه، ويزيد من تعقيد وخطورة الأوضاع الإنسانية.
ومنذ يوم الأربعاء الماضي، تحوّلت آلاف الخيام في مختلف مناطق القطاع إلى برك من المياه والطين، غمرت الفراش والملابس والطعام، وتركَت عشرات آلاف العائلات في العراء بلا دفء أو مأوى، وسط واقع إنساني مأساوي يتفاقم بفعل انعدام أبسط مقومات الحياة الأساسية.
وارتكبت "إسرائيل" منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.








