
قال يوآف زيتون المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرنوت العبرية: " إنه في لحظة واحدة وبسرية تامة استسلم الجيش الإسرائيلي ووافق على تقليص عدد جنود الاحتياط الذين كان يخطط لاستدعائهم في عام 2026 بمقدار 20 ألف جندي، الجيش يرفض تفسير التراجع المفاجئ، فيما تشير مصادر في الجيش الإسرائيلي إلى أنه سيحاول العودة إلى نظام مغادرة أسبوعي أو مريح لجنود الاحتياط".
وكانت تقارير إعلامية عبرية كشفت النقاب عن ان جيش الصهيوني خفّض استدعاء الاحتياط لعام 2026 بنحو 20 ألف جندي، وذلك تحت ضغط وزارة المالية الصهيونية.
وتابع زيتون: "تشير المصادر أيضا إلى أن الجيش يقر بهذه الطريقة أنه أهدر مليارات الأيام من أيام الاحتياط خلال العامين الماضيين، بدلاً من 60 ألف جندي احتياط سيبلغ عددهم 40 ألفا في لحظة وستنخفض أعدادهم في عام 2026، وسيشهدون أعمالاً أقل في منازلهم وأعمالاً أكثر في رام الله وجباليا والقنيطرة ومارون الرأس".
وأضاف المراسل العسكري الصهيوني: "هذا التخفيض الكبير سُيشكك أيضاً في التزام الجيش بتطبيق الدروس المستخلصة من أحداث 7 أكتوبر مع وجود ضعف في عدد المقاتلين على الحدود مقارنة بما كان عليه الوضع سابقاً".
وختم زيتون: "يوجد اليوم آلاف الجنود الذين يعملون في عشرات المواقع الحدودية بقطاع غزة وجنوب لبنان وهضبة الجولان وداخل مخيمين للاجئين في شمال الضفة الغربية هذه الأعداد الكبيرة ستواجه تحديات أكبر العام المقبل الذي سيشهد زيادة في عمليات التسلل عبر الحدود".








